زخم السوق مرشح للاستمرار 2026 والخليج محرك أساسي

«فيتش»: 300 مليار دولار صكوكاً عالمياً صُدّرت 2025 بزيادة 25 في المئة

تصغير
تكبير

قال الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في وكالة فيتش للتصنيف الائتماني بشار الناطور، إن دول الخليج لا تزال المحرك الأساسي لسوق الصكوك عالمياً.

وأضاف الناطور في مقابلة مع «العربية Business»: أن سوق الصكوك أصبح قناة تمويل دائمة تشمل الحكومات والبنوك والشركات ولم يعد محصوراً بنوع أو فئة واحدة، لافتاً إلى أن الزخم القوي الذي شهده السوق 2025 مرشح للاستمرار خلال 2026.

وكانت «فيتش» أكدت أن سوق الصكوك العالمية دخل 2026 بأسس قوية، مع توقعات باستمرار الصكوك كأداة تمويل رئيسية في الأسواق الناشئة، خاصة في دول الخليج وماليزيا وإندونيسيا وتركيا وباكستان.

وأوضحت الوكالة أن إصدارات الصكوك العالمية 2025 سجلت أعلى مستوى على الإطلاق، متجاوزة 300 مليار دولار، بزيادة قدرها 25 في المئة على أساس سنوي، وجاء الارتفاع بدعم من إصدارات الحكومات، إلى جانب نمو ملحوظ في إصدارات البنوك والشركات ومشاريع البنية التحتية.

وذكرت «فيتش» أن إجمالي الصكوك القائمة عالمياً تجاوز تريليون دولار بنهاية 2025، مشيرة إلى أن حصة الصكوك من سوق أدوات الدين كانت مرتفعة في دول الخليج بنسبة 41 في المئة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي