مؤتمر «المرأة ونهضة أمة» يناقش إبداعات النساء في حقل النهضة
جانب من الحضور
|كتب عبدالله راشد|
ناقش مؤتمر المرأة ونهضة الأمة في يومه الثالث ابداعات المرأة ودورها المأمول في ظل المتغيرات.
جاء ذلك في جلسات عمل المؤتمر الذي يقام برعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وتنظمه ادارة الدراسات الاسلامية بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية .
وقالت الدكتورة في جامعة البحرين أمل عبيد ان الدراسات المجتمعية تؤكد حاجة المجتمع الى مشاريع خاصة تخدم العلاقات الأسرية في زمن العولمة واصبحت الثقافة الزوجية مهمة وضرورية.
واضافت عبيد ان مشروع الزوجة الودود انطلق في العام 2005 في البحرين وبدأ مشواره بتقديم الدورات التدريبية المجانية لتثقيف المرأة من منطلق الاهتمام بالشؤون الأسرية والزوجية تصب كلها في صالح تحسين الرعاية الصحية للأسرة عامة والمرأة خاصة.
من جانبها، قالت المشاركة من الدنمارك الدكتور فايزة معلا ان للمرأة المسلمة دورا مهما في المجتمعات خصوصا في الجانب الدعوي وتقوم بمهمتها الدعوية على اكمل وجه وعليها دراسة الواقع الذي تعيش فيه من كافة نواحيه.
واضافت المعلا ان العمل الدعوي النسوي في اوروبا مر بمراحل مختلفة فكانت البداية ايجاد اقسام نسائية داخل المساجد والمراكز الاسلامية تقوم بالدروس والوعظ وبعض الأنشطة المرفقة.
واوضحت ان الحاجة اضحت ملحة الى تكوين مراكز نسائية مستقلة تعنى بالعمل الدعوي النسوي، مشيرة الى الى ان قيام قسم العمل النسائي في اتحاد المنظمات الاسلامية في اوروبا بفكرة تجميع هذه الجمعيات النسائية في تجمع كبير على مستوى اوروبا وخلال 9 سنوات من المثابرة والاصرار لانجاح هذا التجمع.
واشارت الى تعرض المرأة المسلمة في مجتمعها الأوروبي الى بعض التحديات والاشكالات الخاصة بالتوازن المطلوب بين الحفاظ على هويتها الاٍسلامية وتحقيق مفهوم المواطنة والمساهمة في الاصلاح الاجتماعي.
ناقش مؤتمر المرأة ونهضة الأمة في يومه الثالث ابداعات المرأة ودورها المأمول في ظل المتغيرات.
جاء ذلك في جلسات عمل المؤتمر الذي يقام برعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وتنظمه ادارة الدراسات الاسلامية بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية .
وقالت الدكتورة في جامعة البحرين أمل عبيد ان الدراسات المجتمعية تؤكد حاجة المجتمع الى مشاريع خاصة تخدم العلاقات الأسرية في زمن العولمة واصبحت الثقافة الزوجية مهمة وضرورية.
واضافت عبيد ان مشروع الزوجة الودود انطلق في العام 2005 في البحرين وبدأ مشواره بتقديم الدورات التدريبية المجانية لتثقيف المرأة من منطلق الاهتمام بالشؤون الأسرية والزوجية تصب كلها في صالح تحسين الرعاية الصحية للأسرة عامة والمرأة خاصة.
من جانبها، قالت المشاركة من الدنمارك الدكتور فايزة معلا ان للمرأة المسلمة دورا مهما في المجتمعات خصوصا في الجانب الدعوي وتقوم بمهمتها الدعوية على اكمل وجه وعليها دراسة الواقع الذي تعيش فيه من كافة نواحيه.
واضافت المعلا ان العمل الدعوي النسوي في اوروبا مر بمراحل مختلفة فكانت البداية ايجاد اقسام نسائية داخل المساجد والمراكز الاسلامية تقوم بالدروس والوعظ وبعض الأنشطة المرفقة.
واوضحت ان الحاجة اضحت ملحة الى تكوين مراكز نسائية مستقلة تعنى بالعمل الدعوي النسوي، مشيرة الى الى ان قيام قسم العمل النسائي في اتحاد المنظمات الاسلامية في اوروبا بفكرة تجميع هذه الجمعيات النسائية في تجمع كبير على مستوى اوروبا وخلال 9 سنوات من المثابرة والاصرار لانجاح هذا التجمع.
واشارت الى تعرض المرأة المسلمة في مجتمعها الأوروبي الى بعض التحديات والاشكالات الخاصة بالتوازن المطلوب بين الحفاظ على هويتها الاٍسلامية وتحقيق مفهوم المواطنة والمساهمة في الاصلاح الاجتماعي.