أميركا تتسلّم 50 مليون برميل بقيمة تتجاوز 3 مليارات دولار

ترامب اتفق مع فنزويلا فتراجع النفط 1 في المئة

تصغير
تكبير

تراجعت أسعار النفط بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، توصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع فنزويلا ستقوم من خلاله السلطات الموقتة بتسليم 30 إلى 50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة.

وتراجعت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي 1.3في المئة إلى 56.39 دولار للبرميل، وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 61 سنتاً أو 1 في المئة إلى 60.09 دولار للبرميل وفقاً لـ «العربية».

وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال ترامب: «النفط سيُباع بسعر السوق، وسأُسيطر أنا، بصفتي رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، على هذه الأموال لضمان استخدامها لصالح شعب فنزويلا والولايات المتحدة».

وكتب: «طلبت من وزير الطاقة كريس رايت، تنفيذ هذه الخطة فوراً.. سيتم نقل النفط بواسطة سفن تخزين، وإيصاله مباشرةً إلى أرصفة التفريغ في الولايات المتحدة»، مضيفاً إن النفط الذي يُصدر إلى الولايات المتحدة عالي الجودة ومُرخص.

وأكد ترامب، أن شركات النفط الأميركية ستستثمر مليارات الدولارات لإعادة تأهيل قدرات إنتاج النفط الفنزويلية المتقادمة.

ويرى المراقبون انه حال تسلمت أميركا 50 مليون برميل نفط من فنزويلا فإن قيمة هذه الشحنات ستتخطى 3 مليارات، عند متوسط سعر 60 دولاراً للبرميل.

ويرى محللون أن الاتفاق سيُبقي الأسعار منخفضة في سوق يعاني من تخمة في المعروض. وقال المحلل في «هايتونغ» للعقود الآجلة يانغ آن، إن صادرات فنزويلا النفطية للولايات المتحدة ستُربك السوق الأميركية أولاً وقبل كل شيء، كما ستُفاقم تخمة المعروض العالمية.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن ترامب، يعتزم الاجتماع مع ممثلين عن شركات النفط الأميركية الكبرى «شيفرون» إلى جانب منتجين محليين آخرين، في «البيت الأبيض» غداً الجمعة لمناقشة القيام باستثمارات كبيرة في قطاع النفط الفنزويلي.

«فيتش»: شركات التكرير الأميركية أكبر المستفيدين من كراكاس

أفادت وكالة «فيتش» أن التدخل الأميركي في فنزويلا قد يسهم، على المدى الطويل، في دعم نمو إنتاج النفط في البلاد، وقد ينعكس إيجابا على شركات الاستكشاف والإنتاج الأميركية، في حال أسفر عن تغييرات في السياسات تتيح زيادة مشاركة المستثمرين الأجانب في القطاع. وشددت «فيتش» على أن تحقيق مكاسب ملموسة يتطلب استثمارات ضخمة وفترة زمنية طويلة، في ظل محدودية الحوافز الاستثمارية حالياً. وأوضحت أن صادرات الخام الكندي قد تواجه ضغوطاً سعرية في حال حدوث زيادة سريعة، وإن كانت غير مرجحة، في إمدادات الخام الفنزويلي، غير أن التأثير على التصنيفات الائتمانية سيظل محدوداً، متوقعه أن تستفيد شركات تكرير النفط الأميركية، لاسيما المصافي عالية التعقيد.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي