«Spacetop G1» نقلة نوعية في الحوسبة الشخصية

أول لابتوب في العالم... بلا شاشة

تصغير
تكبير

في خطوة تمثل نقلة نوعية في عالم الحوسبة الشخصية، أطلقت شركة «سايتفول» جهاز «Spacetop G1»، وهو أول لابتوب في العالم من دون شاشة.

وبدلاً من الشاشة التقليدية، يأتي الجهاز مع نظارات واقع معزز مخصصة توفر مساحة عمل افتراضية ضخمة تعادل شاشة 100 بوصة (254 سنتيمتراً)، يمكن للمستخدم رؤيتها أينما كان.

وصمم الجهاز فريق من المهندسين السابقين في شركتيّ «ماجيك ليب» و«آبل»، وهو يمثل فئة جديدة تماماً من الحوسبة الشخصية.

ولا يقتصر الأمر في هذا الجهاز على مجرد ترقية، بل هو قفزة نوعية في كيفية تفاعلنا مع التكنولوجيا. ويزن الجهاز 3.3 رطل (1.5 كيلوغرام) فقط، وهو وزن خفيف جداً بالنسبة لجهاز لابتوب قوي للألعاب.

وتأتي هذه التقنية في وقت تتطور فيه التكنولوجيا بشكل أسرع من أي وقت مضى، إذ انتقلنا من أجهزة الكمبيوتر المكتبية إلى الأجهزة المحمولة، ثم إلى الأجهزة اللوحية والأجهزة ثنائية في واحد.

وتبدو الحوسبة من دون شاشة كالخطوة الكبيرة التالية، حيث لم نعد نصنع شاشات أرق فحسب - بل نزيلها تماماً.

ويوفر الجهاز الجديد خصوصية لا مثيل لها، حيث لا يمكن لأحد سوى المستخدم رؤية شاشته الافتراضية، كما يتيح مساحة عمل غامرة تسمح بوضع التطبيقات في أي مكان حول المستخدم، كمكتب افتراضي.

وتبقى تجربة الكتابة مألوفة، وهي أخبار جيدة لمن أمضوا سنوات في التكيف مع لوحات مفاتيح الكمبيوتر المحمول التقليدية.

ويشير خبراء في مجال التقنية إلى أن هذا التحول يمثل انتقالاً من الحوسبة المرتكزة على الجهاز إلى الحوسبة المرتكزة على التجربة.

وفي مجال التعليم، تفتح الحوسبة من دون شاشة إمكانات جديدة للتعلم التعاوني والشاشات المشتركة والبيئات الغامرة.

وبالنسبة للمكتبات ومراكز البحث، فإنها تدعم مساحات معرفية مرنة حيث يتصل المستخدمون بشاشات عامة أو شخصية من دون التقيد بأجهزة ثابتة.

ويُباع جهاز «Spacetop G1» حالياً بسعر 1900 دولار، ووفقاً للمستخدمين الأوائل، فإن السعر يستحق الابتكار والراحة والتصميم المستقبلي.

وعلى الرغم من أن جهاز «Spacetop G1» لن يحل محل أجهزة الكمبيوتر عالية الأداء للألعاب أو تحرير الفيديو، فهو يوفر للأشخاص الذين يركزون على الإنتاجية مساحة شاشة أكبر من أي لابتوب موجود، وهذه ميزة يصعب التغلب عليها.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي