يقطع رحلته خلال 90 دقيقة فقط

أول قطار تحت الماء يربط أوروبا بأفريقيا

تصغير
تكبير

كشفت شركة هندسية أوروبية عن تصميم ثوري لقطار فائق السرعة من المقرر له أن يسير في أنابيب مغلقة تحت الماء، وسيكون قادراً على ربط مدينتي برشلونة الإسبانية وطنجة المغربية في غضون 90 دقيقة فقط، وهو مشروع طموح يعتمد على تقنية «الهايبرلوب» المطورة، لكن مع تطبيقات تحت البحر المتوسط للمرة الأولى.

وأوضح المهندس الرئيسي للمشروع ديفيد كاسترو أن النظام سيعمل في أنابيب مفرغة من الهواء تقريباً، ما يلغي مقاومة الاحتكاك ويسمح للقطار بالوصول إلى سرعات تتجاوز 1200 كيلومتر في الساعة.

وسيتم بناء الأنابيب على عمق يتراوح بين 50 و200 متر تحت سطح البحر، مع محطات دخول وخروج محكمة الإغلاق.

ويشتمل التصميم المبتكر على ميزات أمان متقدمة منها: أنظمة طوارئ للطفو والإنقاذ في حالات التسرب، أجهزة استشعار زلزالية للكشف المبكر عن الهزات الأرضية، بوابات عازلة كل 10 كيلومترات لعزل الأقسام عند الضرورة، وأنظمة دفع مغناطيسي لا تحتاج إلى وقود تقليدي.

وحصل المشروع بالفعل على تمويل أولي قدره 5 مليارات يورو من اتحاد يضم شركات أوروبية ومغربية وإسبانية. ومن المقرر أن تبدأ الدراسات الجيوتقنية التفصيلية في العام 2026، على أن يبدأ البناء الفعلي في 2028 ويكتمل بحلول 2035.

ويقول خبراء ومحللون إن هذا المشروع قد يغير خريطة النقل بين القارتين، حيث سينقل الركاب في وقت أقل بعشر مرات من وسائل النقل التقليدية، كما سيساهم في تعزيز التبادل التجاري والسياحي بين ضفتي المتوسط، مع خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 85 في المئة مقارنة بالطائرات.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي