ابتكار مغناطيسات نانوية تهزم سرطان العظام

تصغير
تكبير

ابتكر علماء بريطانيون تقنية ثورية تستخدم جسيمات مغناطيسية نانوية لمهاجمة خلايا سرطان العظام وتدميرها، مع تحفيز نمو عظام جديدة في الوقت نفسه.

وتعتمد الطريقة على حقن جسيمات أكسيد الحديد المغناطيسية المجهرية مباشرة في موقع الورم، حيث يتم توجيهها وتفعيلها بواسطة مجالات مغناطيسية خارجية.

وأوضح فريق البحث من «جامعة كامبريدج» أن الجسيمات النانوية المغناطيسية تعمل بطريقتين متكاملتين، وهما تسخينها بالموجات المغناطيسية لتدمير الخلايا السرطانية بالحرارة الموضعية، وإطلاق أدوية كيميائية موجهة بشكل مباشر لضربة مزدوجة. والأهم من ذلك، أن هذه الجسيمات تتحول بعد انتهاء مهمتها إلى مواد تساعد على إعادة بناء النسيج العظمي.

وقال البروفيسور مارك ستايلز، قائد الفريق البحثي: «هذه أول مرة نتمكن فيها من توفير علاج ثلاثي في تدخل واحد: تدمير الورم، وإعادة بناء العظم، ومنع الانتكاس».

وأضاف أن التقنية الجديدة تجنب المرضى الآثار الجانبية الخطيرة للعلاجات التقليدية مثل العلاج الكيميائي والإشعاعي.

وأظهرت التجارب التي أجريت على حيوانات نتائج مذهلة، حيث تم القضاء على الأورام بنسبة تجاوزت 95 في المئة مع إعادة بناء كاملة للعظم المتضرر خلال 8 أسابيع فقط.

ويخطط الفريق الآن لبدء التجارب السريرية على البشر خلال العام 2026، بعد الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة.

وتمثل هذه التقنية الواعدة أملاً جديداً لمرضى سرطانات العظام المستعصية، خصوصاً أولئك الذين لم يستجيبوا للعلاجات التقليدية. ويتوقع الخبراء أن تشكل هذه الطريقة نقلة نوعية في علاج الأورام العظمية خلال السنوات الخمس المقبلة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي