ماذا يحدث لجسمك عند تناول «أوميغا-3» يومياً؟

تصغير
تكبير

كشف تقرير غذائي أن «أوميغا-3» تمثل عائلة دهون غير مشبعة قوية تدعم صحة القلب والدماغ، مع أنواع مثل «ألفا لينولينيك أسيد» في النباتات و«DHA» و«إي بي إيه» في الأسماك والطحالب.

وفي سياق النقص الشائع، أوضحت فاليري أجيمان، اختصاصية تغذية، أن «البالغين يستهلكون فقط 90 إلى 110 مليغرامات يومياً من 250 مليغراماً الموصى بها للحماية من أمراض القلب».

وأضافت أن «المكملات مستمدة من زيوت الأسماك أو الكريل أو الكبد أو الطحالب، خصوصاً لمن يتجنبون المأكولات البحرية بسبب الطعم أو عدم معرفة التحضير».

وتقلل «أوميغا-3» من ضغط الدم والدهون الثلاثية، وتمنع التجلطات، ما يخفض خطر الإصابة بنوبات قلبية بنسبة 13 في المئة وفقاً لتحليل 40 تجربة سريرية.

ومن جهة أخرى، تدعم وظائف الدماغ حيث تشكل «DHA» نسبة 10 إلى 20 في المئة من دهون الدماغ، ما يقلل من خطر التدهور الإدراكي.

كما أظهرت دراسات أنها تحمي من الاكتئاب عبر محور الأمعاء والدماغ، ما يعزز الصحة النفسية.

وبالإضافة إلى ذلك، تحسن «أوميغا-3» الرؤية بتقليل الالتهاب وتعزيز إنتاج الدموع، مع دور في منع تنكس البقعة الصفراء وتطوير الرؤية لدى الأطفال.

وأشارت أجيمان إلى فوائدها في الحمل لصحة الأم والطفل، خصوصاً في النمو الدماغي خلال الثلث الأخير. وبذلك، تصبح ضرورية للنساء الحوامل والمرضعات.

ومن ناحية أخرى، يسبب النقص الشديد جفاف الجلد والطفح الجلدي وتغيرات في الشعر، مع توصية بـ250 مليغراماً يومياً من «إي بي إيه» و«DHA» وفقاً لـ«الهيئة الأوروبية لسلامة الغذاء».

وأوصت مونيكا رايناجل، اختصاصية تغذية، باستشارة الطبيب قبل المكملات لتجنب مخاطر النزيف أو عدم انتظام ضربات القلب، خاصة لمن يتناولون مضادات التخثر.

أخيراً، شدد التقرير على تفضيل أطعمة مثل الأسماك الدهنية والمكسرات قبل المكملات، مع البحث عن منتجات تحتوي على كلا النوعين ومختبرة للملوثات.

ومع ذلك، يجب اتباع الجرعة الآمنة تصل إلى 5000 مليغرام يومياً، مع التركيز على الغذاء للحصول على العناصر الغذائية الأخرى.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي