وفقاً لخبراء الصحة النفسية

ما أفضل الهوايات المناسبة لنوع شخصيتك؟

تصغير
تكبير

أكد خبراء الصحة النفسية أهمية اختيار الهوايات بناءً على نوع الشخصية لتعزيز الصحة الدماغية وتشكيل روابط اجتماعية جديدة، مشيرين إلى أن فهم السمات الشخصية يساعد في الالتزام بالهوايات بشكل أفضل.

وفي السياق، أوضحت الدكتورة مونيكا فيرمي، عالمة نفس سريرية ومؤلفة كتاب «عافية أعمق»، أن معرفة السمات الشخصية تسهل الاختيارات في الحياة المهنية والشخصية.

وأضافت ريجينا بوندز، مدربة أعمال وحياة، أن هناك خمسة أنواع رئيسية للشخصيات تُعرف بـ«الخمسة الكبار»، وهي الانفتاح والضمير والانبساطية والتوافقية والعصابية، حيث يقع معظم الأشخاص في منتصف الطيف بين الأقطاب.

ويتميز أصحاب الشخصية المنفتحة بالفضول والإبداع، وهم يفضلون التحديات الجديدة والمخاطر، بينما يميلون إلى تجنب الروتين التقليدي.

ومن جهة أخرى، يركز أصحاب الشخصية الضميرية على التفاصيل والجدولة الدقيقة، مع حساسية عالية تجاه تأثير سلوكياتهم على الآخرين.

أما الشخصية الانبساطية، فتزدهر في البيئات الاجتماعية، حيث يشعر أصحابها بالطاقة من التفاعل مع الآخرين، في حين يحتاجون إلى وقت خاص للشحن بعد الأحداث الاجتماعية.

بالإضافة إلى ذلك، يُعرف أصحاب الشخصية التوافقية بالتعاون والتفاؤل، وهم يتمتعون باللطف والثقة والتعاطف، بينما قد يتجاهلون مصالحهم الشخصية في بعض الأحيان.

وعلى النقيض، يعاني أصحاب الشخصية العصابية من التوتر والشعور بالتهديد، ويحتاجون إلى دعم للتعامل مع التحديات العاطفية، رغم قدرتهم على إدارة الضغوط في بعض الحالات.

وأشار الخبراء إلى أن هذه الأنواع قد تتداخل، ويتغير بعضها مع النضج والتجارب الحياتية.

ومن أجل اختيار الهوايات المناسبة، يُنصح بإجراء اختبارات الشخصية لتحديد النوع الرئيسي.

وبالنسبة للشخصية المنفتحة، تناسبها الهوايات الإبداعية مثل زيارة المتاحف، أوالتنزه في الطبيعة، أوالقراءة أو حضور المتنزهات الترفيهية، أو المشاركة في الفنون والحرف اليدوية، أو السفر المحلي أو الدولي، أو التصوير الفوتوغرافي، أو حضور دروس الطبخ الإبداعية.

أما الشخصية الضميرية، فتفضل الهوايات ذات الغرض والنتائج مثل الكتابة أو الزراعة أو لعب الشطرنج أو التطوع في مبادرات الإسكان.

وبالنسبة للشخصية الانبساطية، تناسبها الأنشطة الاجتماعية مثل الرقص أو الرسم الجماعي أو حضور الحفلات الموسيقية.

وفي ما يتعلق بالشخصية التوافقية، فهي تميل إلى الهوايات المساعدة للآخرين مثل التطوع في الجمعيات الخيرية أو تنظيم فعاليات مجتمعية.

أخيراً، يُنصح أصحاب الشخصية العصابية بالهوايات المهدئة مثل التدريب على الماراثون أو العناية بالنباتات أو تعلم لغة جديدة أو الانضمام إلى مجموعات الدعم.

وأكد الخبراء أن فهم الشخصية يساعد في الالتزام بالهوايات، ما يعزز الصحة العامة والروابط الاجتماعية. ومع ذلك، يجب اعتبار الشخصيات معقدة وغير ثابتة، مع التركيز على الاستكشاف الذاتي المستمر.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي