كتاب للصيدلانية زكاء السيد علي الفائزة بمسابقة «عبدالله مبارك للإبداع العلمي»

«عالم الغد»... رحلة شيّقة في «دار سعاد الصباح»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب
تصغير
تكبير

- سعاد الصباح: ستظل مسابقاتنا منبراً للمنافسة النبيلة في ميدان الكلمة العربية

احتفاءً بالفائزين بمسابقاتها الأدبية والعلمية، واصلت دار سعاد الصباح للثقافة والإبداع طباعة مشاركات الفائزين بجوائزها، فأصدرت أخيراً كتاب «عالم الغد بين مصنعي الأوبئة واللقاحات» الفائز بالجائزة الثانية في فرع مسابقة الأوبئة، ضمن مسابقات الشيخ عبدالله مبارك الصباح للإبداع العلمي دورة 2023- 2024، وهو للصيدلانية السورية زكاء السيد علي.

وشدّدت الدكتورة سعاد الصباح في مقدمتها للكتاب على أن الهدف الذي أنشئت المسابقات من أجله منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي هو تشجيع الجيل الجديد، و«هو ما التزمنا به ونكرّسه عاماً بعد آخر حتى غدت هذه المسابقات بوابة فسيحة أمام عشرات المبدعين في العلوم والآداب والفكر والفنون».

وأوضحت الصباح أنه تم تحديد شروط المساهمة بالمسابقات بعروبة البحث، وفاء للغة العربية وإخلاصاً لإنجازاتها وريادتها، من دون النظر إلى الهوية الجغرافية، «لأن الجوائز خصصت للإبداع العربي ولم يدخل، ولن يدخل، في اعتبارها، الدولة التي ينتمي إليها المبدع».

وأضافت قائلة: «ولدت المسابقة عربية وتبقى عربية، تتبدل فيها الموضوعات المقترحة، كعناوين للمساهمات، ويتغير أحياناً شرط السن باعتبار أن هذه المسابقة تهدف إلى تشجيع المواهب، التي قلّما تتاح لها فرص البروز التي تستحق».

وختمت الصباح كلمتها بالقول: «تظل هذه المسابقة، حتى اليوم، متميّزة في اختيارها عطاء الجيل الجديد منبراً للمنافسة النبيلة في ميدان الكلمة العربية. ومن هذا المنطلق يصدر هذا الكتاب، تأكيداً لالتزامنا بنشر الأعمال الأولى، مفسحين الطريق أمام الأسماء الجديدة لتأخذ موقعها الذي تستحق في مسيرة النشر العربي الهادف لخير الأمة ولفلاحها ولتقدمّها المأمول».

«عالم الغد»

في كتابها «عالم الغد بين مصنعي الأوبئة واللقاحات» تُحلّق الصيدلانية زكاء السيد علي بجمهور القرّاء في رحلة شيقة إلى عالم المرض والصحة، لاكتشاف تاريخ الأمراض والأوبئة، وكيف تأثرت البشرية بتلك التحديات الصحية عبر العصور، فمنذ بداية الخليقة ظهرت الأمراض والأوبئة، ولكن البدايات شهدت التعامل معها بالخرافات والتفسيرات الغيبية، إلى أن ظهر العلم وبدأ البحث عن مسببات الأمراض وتوفير العلاجات المناسبة، فتوالت ابتكارات اللقاحات والأدوية.

وترصد الكاتبة التطورات الحديثة بعد ظهور التقدم التكنولوجي، حيث عمل الخبراء في المجال الطبي على توظيف هذه التطورات في استحداث اللقاحات والعلاجات.

وسلطت الضوء على أحدث الاكتشافات والتطورات في مجال الطب وعلم الأوبئة مثل أداتي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية، وكذلك تم التوسع في فيروسي الإيدز وكورونا بما أنهما يمثلان أحدث الأوبئة المنتشرة في الساحة الطبية، وذلك لتوضيح أبرز استخدامات التقنيات الحديثة وتوظيفها على أرض الواقع، كما تطرقت إلى أحدث التقنيات المتبعة في ابتكار اللقاحات ومناقشة لقاحات السرطان التي تمثل الأمل الواعد.

وتؤكد الكاتبة في ختام كتابها، الذي جاء في نحو ثلاثمائة وخمسين صفحة من الحجم الوسط، ضرورة تصميم نماذج الذكاء الاصطناعي لأداء مهام محددة جيداً بالدقة والموثوقية اللازمتين لتحسين قدرة النظم الصحية وإعلاء حقوق المرضى.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي