سموتريتش يُطالب نتنياهو بعدم فتح معبر رفح... قبل عودة رفات آخر رهينة

فلسطينيون داخل مبنى ُمدمر في غزة (أ ف ب)
فلسطينيون داخل مبنى ُمدمر في غزة (أ ف ب)
تصغير
تكبير

انتهت المشاورات الأمنية التي عقدها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واستمرت لساعات، وناقشت قضايا عدة الاثنين، منها الملف الإيراني.

ونقلت صحيفة «يسرائيل هيوم» عن مسؤول رفيع المستوى شارك في اجتماع مجلس الوزراء «لم تُتخذ أي قرارات مصيرية على جدول الأعمال، بل اقتصر الأمر على تقديم تحديثات حول الوضع في أربعة قطاعات».

وذكرت الصحيفة أنه على ضوء الضغوط الأميركية، قد يوجّه نتنياهو تعليماته بفتح معبر رفح قريباً تنفيذاً لاتفاق وقف النار.

واعتبرت أنه إذا حدث ذلك، فإن تشغيل المعبر سيكون أكثر فاعلية بكثير من وجهة نظر إسرائيل مقارنة بالماضي، إذ ستشمل الآلية هذه المرة رقابة عن بُعد، ومرافق تفتيش أوروبية، وممر دخول مُؤمَّن.

لكن وزير المال بتسلئيل سموتريتش، قال نتنياهو «لا يجوز فتح معبر رفح قبل عودة جثمان آخر أسير مقتول والتي تعود لران غويلي إلى ليدفن في إسرائيل».

وذكر موقع «واللا نيوز» أن جهات إسرائيلية تدعي أن عز الدين الحداد قائد«كتائب القسام»في قطاع غزة يعلم أن توجد جثة غويلي ويرفض إعادتها من أجل كسب الوقت في المفاوضات على نزع سلاح الحركة.

وفي السياق، هدد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بالعودة للقتال في غزة من جديد.

من ناحية أخرى، حذرت الكاتبة الإسرائيلية إيريس ليئال من أن الانتخابات المقبلة المقررة في أكتوبر قد تكون الأخيرة بصيغتها الديمقراطية، في ظل سلوك الحكومة الذي لا يعكس خوفاً من خسارة السلطة.

وأشارت إلى انهيار المعايير عبر الهجوم على القضاء وتسييس الشرطة وإضعاف المؤسسات، معتبرة أن الهدف ليس الفوز النزيه بل فرض واقع سلطوي جديد.

وخلصت الكاتبة إلى أن الخطر يتجاوز انتخابات واحدة، إذ يهدد بإفراغ مؤسسات الدولة والإبقاء على انتخابات شكلية، داعية المعارضة والجمهور لمواجهة التهديد بجدية.

في سياق منفصل، قال مدير«شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية»أمجد الشوا، إن أهالي غزة يعيشون على مساحة لا تتجاوز 90 كيلومتراً مربعاً من مساحتها الإجمالية.

وأضاف أن 6000 شاحنة تحمل كثيراً من الاحتياجات الأساسية يمنع الاحتلال دخولها إلى غزة، مؤكداً أن النقص الحاد بالوقود يعطل كثيراً من الخدمات الإنسانية التي تعمل بحدها الأدنى للقطاع.

من ناحية أخرى، ذكرت وكالة«الأونروا»، إن 12 ألف طفل فلسطيني يعيشون حالة«نزوح قسري»في الضفة الغربية المحتلة، جراء العملية العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في المحافظات الشمالية.

وأضافت أنها أطلقت فبراير 2025 برنامجاً تعليمياً طارئاً للأطفال النازحين شمال الضفة، لضمان استمرار تعليمهم، عبر مساحات تعليم موقتة، والتعليم عن بُعد، وتقديم دعم نفسي واجتماعي.

وأوضحت أن نحو 48 ألف طفل فلسطيني يدرسون في مدارسها في الضفة وفي القدس المحتلة.

وفي القدس، حذرت مصادر من تهجير جماعي يهدد 140 فلسطينياً من منازلهم.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي