في ختام ثُمن نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم
الجزائر وساحل العاج في اختباري «الكونغو» وبوركينا فاسو
يخوض المنتخبان الجزائري والعاجي، حامل اللقب، اختبارين قويين في ختام ثُمن نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم في المغرب، عندما يلتقيان جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوركينا فاسو، اليوم الثلاثاء، في الرباط ومراكش توالياً.
في المباراة الأولى، تغلّب «محاربو الصحراء» على السودان بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى، ثم على بوركينا فاسو بصعوبة 1-0، قبل الفوز بتشكيلة رديفة على غينيا الاستوائية 3-1.
ويدخل المنتخب الأخضر المباراة بسجل خال من الهزائم في الوقت الأصلي خلال آخر 19 مباراة (11 فوزاً، 8 تعادلات).
من جهتها، حققت الكونغو الديمقراطية فوزاً كبيراً على بوتسوانا 3-0 في ختام دور المجموعات، بعد أن فازت على بنين 1-0 وتعادلت مع السنغال القوية 1-1، وتأهلت إلى ثُمن النهائي للمرّة الرابعة توالياً.
وبعد وصولها إلى نصف النهائي في نسخة 2024، يواجه «الفهود» تحدّياً كبيراً لتكرار الإنجاز، خصوصاً أن المشاركتين السابقتين في ثُمن النهائي منذ رفع عدد المنتخبات المشاركة الى 24 عام 2019 حُسمتا بركلات الترجيح، وفي كل مرة كان الفوز من نصيب المنتخب الأقلّ ترشيحاً، إذ خرجت الكونغو أمام مدغشقر ثم أطاحت بمصر لاحقاً.
وفي المباراة الثانية، تبدو مهمّة ساحل العاج أسهل نسبياً أمام جارتها بوركينا فاسو التي خرجت من المنافسة في هذا الدور خلال نسخة 2023.
وبلغ «الأفيال» الأدوار الإقصائية دون هزيمة (فوزان وتعادل)، لكن مسيرتهم لم تكن مطمئنة تماماً، خصوصاً في الجولة الثالثة حين قلبوا تأخرهم بهدفين نظيفين أمام الغابون إلى فوز 3-2.
أما بوركينا فاسو، فأثبتت نفسها كأحد المنتخبات الثابتة في المنافسة، إذ بلغت الأدوار الإقصائية في 5 من آخر 6 مشاركات.
وتدخل بوركينا فاسو اللقاء بزخم إيجابي، إذ حققت انتصارين من آخر 3 مواجهات ضد ساحل العاج (خسارة واحدة).