رصده الزيدان في «الجهراء» و«الوفرة» و«العبدلي»

«الأرقم» يطل برأسه

تصغير
تكبير

- يسمى بـ «الحية المتوجة» لأن رأسه به علامة مميزة تشبه التاج
- له عينان كبيرتان تتكيفان مع النشاط في الإضاءة الخافتة
- يساعد في تقليل أعداد وانتشار القوارض
- يتميز بلونه الذي يشبه لون القش مع بقع غامقة بنية

تمكن الباحث في الشؤون البيئية الدكتور عبدالله الزيدان، من توثيق الثعبان الأرقم، لافتاً إلى أن عملية التوثيق تمت في محمية الجهراء، فيما يتواجد أيضاً هذا الثعبان في مزارع منطقتي العبدلي والوفرة.

وذكر الزيدان، لـ«الراي»، أن «طول (الأرقم)، الذي يسمى أيضاً بـ (الحية المتوجة)، يتراوح بين 0.9 إلى 1.3 متر»، لافتاً إلى أنه «ينتشر بكثافة في البيئات الطبيعية المناسبة في شبه الجزيرة العربية، كما يوجد في دول شمال أفريقيا وإيران».

ولفت إلى أن «هذا الثعبان يتميز بلونه الذي يشبه لون القش، ويوجد على جسده بقع غامقة بنية اللون ممتدة على طول الجسم وبقع غامقة تكون بحجم أصغر»، مشيراً إلى أن «القوارض تشكل الطعام الرئيسي للثعبان البالغ ويكون نظامها الغذائي على القوارض، ما يسهم في تحقيق التوازن البيئي وتقليل أعداد وانتشار تلك القوارض».

وبيّن أن «الثعبان الأرقم (الحية المتوجة) تتواجد في فترات النهار والليل حيث يعيش في البيئات الصحراوية وشبه الصحراوية مثل السهول الرملية والمناطق الصخرية والمناطق القريبة من المزارع أو التجمعات البشرية التي تكثر فيها القوارض»، منوهاً بأن «سبب تسميته بالحية المتوجة أن رأسه بها علامة مميزة تشبه التاج».

وأضاف الزيدان «للأرقم عينان كبيرتان دائريتان تتكيفان مع النشاط في الإضاءة الخافتة، كما أنه يتكيف مع مناخ الكويت الحار والجاف».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي