النصر وكاظمة بمواجهة الساحل والصليبيخات
«ثُمن نهائي» كأس ولي العهد ينطلق غداً
يقص فريقا النصر والساحل شريط منافسات الدور ثُمن النهائي لبطولة كأس سمو ولي العهد الـ 32 لكرة القدم عندما يلتقيان على استاد الصداقة والسلام غداً والذي يشهد أيضاً لقاء آخر يجمع كاظمة بالصليبخات على استاد ناصر العصيمي.
ويلتقي الفائز من المباراة الأولى في ربع النهائي مع المتأهل من لقاء السالمية والتضامن، فيما يواجه المتأهل من مباراة كاظمة والصليبيخات نظيره من مواجهة الفحيحيل والجزيرة.
وكان الجزيرة التحق بركب الدور ثمن النهائي بعد تجاوزه الشامية 5-2 في ملحق التأهيل الثاني.
وبالعودة إلى مباراتي الغد، واللتين رغم أن كلاً منهما تجمع منافساً في الدوري الممتاز بمواجهة آخر من الدرجة الأولى، إلا أن ذلك لن يمنح فريقاً الأفضلية على الآخر نظراً لطبيعة منافسات الكؤوس والتي كثيراً ما تأتي بالمفاجآت والأحداث غير المتوقعة.
في مباراة النصر والساحل سيلتقي صاحب المركز الأخير في الدوري الممتاز مع متصدر ترتيب الدرجة الأولى وهو ما قد يترك مجالاً كبيراً للمنافسة بينهما.
ويدخل الفريقان المباراة بمعنويات عالية، فالنصر قادم من تعادل ثمين انتزعه من القادسية في «دوري زين»، في لقاء أظهر فيه خط الدفاع والحارس خالد عجاجي تماسكاً كبيراً.
أمّا الساحل فيمر هو الآخر بفترة رائعة في الدرجة الأولى وتحقيقه انتصارات متتالية وضعته على قمة الترتيب ما يجعله مرشحاً بقوة للعودة إلى مصاف فرق الدوري الممتاز في الموسم المقبل.
ويعتمد الفريق على ثنائي الهجوم السنغالي بيراهيما جاي صاحب 8 أهداف في الدوري والبرازيلي آلان دي سوزا (6).
وفي المباراة الثانية، يتحسّب كاظمة، المرشح للفوز والتأهل، لمفاجآت الصليبخات الطامح ببلوغ ربع النهائي.
ويدخل «البرتقالي» المباراة بعد أيام قليلة من تفريطه بفوز كان في متناوله في الدوري أمام السالمية وخروجه متعادلاً 1-1 ما تسبب في ابتعاده عن المركز الثالث.
ويأمل المدرب الصربي دراغان تاديتش في وضع حد لمشكلة إهدار الفرص المحققة أمام المرمى المنافس والذي تسبب في فقدان الفريق لعدد كبير من النقاط في الدوري وهو ما قد تكون كلفته أكبر عليه في مسابقة الكأس.
بدوره، يخوض مدرب الصليبخات، البرتغالي انتونيو ميراندا، المباراة مستنداً إلى صحوة الفريق الأخيرة في دوري الدرجة الأولى وتحقيقه انتصارين متتاليين قفزا به إلى المركز الثالث.