ليفربول ومانشستر يونايتد في ضيافة فولهام وليدز... وأستون فيلا إلى الوصافة موقتاً

تشلسي يسعى لتصحيح المسار بمواجهة «سيتي»

جون ماكغين مسجلا هدفه الثاني في مرمى نوتنغهام فوريست (رويترز)
جون ماكغين مسجلا هدفه الثاني في مرمى نوتنغهام فوريست (رويترز)
تصغير
تكبير

يسعى تشلسي «الجريح» إلى تصحيح المسار، عندما يخوض مواجهة نارية أمام مضيفه مانشستر سيتي، غداً، في قمّة ختام المرحلة الـ 20 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

ويخوض الـ «بلوز» أول مباراة بعد إقالة مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا الذي كان على خلاف مع الإدارة منذ أسابيع. وسيتولى المهمّة بدلاً منه موقتاً مدرب فريق تحت 21 عاماً، كالوم ماكفارلين.

وكان ماريسكا (45 عاماً)، الذي خلف الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في صيف 2024، أعاد النادي اللندني إلى دوري أبطال أوروبا في ختام موسمه الأول، الذي توّج بالنجاح عبر إحراز لقب «كونفرنس ليغ»، ثم كأس العالم للأندية، لكن فريقه فقد الزخم في الأسابيع الماضية واكتفى بفوز واحد في آخر 7 مباريات بالدوري وضعته في المركز الخامس برصيد 30 نقطة.

وتزايدت التكهنات بشأن مستقبل ماريسكا خلال سلسلة النتائج السلبية الأخيرة، وسط تقارير عن تدهور العلاقة بين المدرب وإدارة النادي.

ولم يحضر ماريسكا المؤتمر الصحافي بعد التعادل مع بورنموث 2-2، على الرغم من أن غيابه أُرجع إلى المرض.

وكان الإيطالي تمسّك بتصريحات أدلى بها في 13 ديسمبر الماضي، قال فيها إن كثيرين في تشلسي لا يدعمونه هو أو الفريق. ووصف الأيام التي سبقت الفوز على إيفرتون 2-0 بأنها «أسوأ 48 ساعة» له في النادي.

ويُعدّ الإنكليزي ليام روزينور ( 41 عاماً)، مدرب ستراسبورغ الفرنسي المملوك لشركة «بلو كو» المالكة لتشلسي، أحد أبرز المرشّحين لخلافة ماريسكا، رغم أنه يفتقر إلى خبرة الدوري الممتاز.

وتشمل قائمة المرشّحين أيضاً، الإسباني تشافي هرنانديز، مدرب برشلونة السابق، والنمسوي أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس، والبرتغالي ماركو سيلفا مدرب فولهام، والإسباني أندوني إيراولا مدرب بورنموث.

يذكر أن عقد مدرب ليستر سيتي السابق كان يمتد حتى صيف 2029 مع خيار التمديد لعام إضافي.

في المقابل، يأمل «سيتي» في الاستفادة من وضع ضيفه تشلسي، الذي لم يفز على رجال المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا منذ 5 سنوات.

وبعد التعثّر أمام سندرلاند والسماح لأرسنال بالابتعاد في الصدارة، يسعى «سيتي»، الثالث (41 نقطة)، الى العودة لسكة الانتصارات التي استمرت 6 مباريات قبل التعادل في المرحلة الماضية، بيد أنه قد يصطدم بـ «انتفاضة» من لاعبي النادي اللندني من أجل إعادة الأمور إلى نصابها.

ويحلّ ليفربول، الرابع (33)، ضيفاً على فولهام (27)، باحثاً عن تعزيز مركزه وتعويض تعثّره المخيّب على أرضه أمام ليدز يونايتد 0-0 في بداية العام الجديد، ورفع عدد مبارياته المتتالية من دون هزيمة في المسابقات كافة إلى تسع.

وستكون الفرصة قائمة أمام مانشستر يونايتد، السادس (30)، لإزاحة تشلسي عن الخامس، حين يحلّ ضيفاً على ليدز (21).

وفي مباريات أخرى، يلتقي إيفرتون مع برنتفورد، نيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس وتوتنهام مع سندرلاند.

وفي افتتاح المرحلة، أمس، استعاد أستون فيلا توازنه سريعاً بفوزه على ضيفه نوتنغهام فوريست «المترنّح» 3-1، ليُخفف من وطأة الهزيمة الثقيلة أمام أرسنال، ويتقدّم موقتاً على «سيتي» في الوصافة.

ومنح هدف المتألّق أولي واتكنز فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري تقدّماً مستحقاً (45+1)، قبل أن يُضيف الأسكتلندي جون ماكغين الهدف الثاني مطلع الشوط الثاني (49).

وقلّص الضيوف الفارق عبر مورغان غيبس-وايت (61)، لكن ماكغين استغل خطأ فادحاً من الحارس البرازيلي جون فيكتور ليُوجه الضربة القاضية الى «فوريست» (73).

وكانت سلسلة انتصارات «فيلا» التي بلغت 11 مباراة في المسابقات كافة، قد توقفت بالخسارة أمام أرسنال، المتصدر، 1-4.

لكن سجله المميز في «فيلا بارك» بقي سليماً، إذ حقّق حتى الآن 11 انتصاراً متتالياً منذ خسارته أمام كريستال بالاس 0-3 في أغسطس الماضي.

وبهذا الفوز، رفع أستون فيلا رصيده إلى 42 نقطة، بفارق نقطة واحدة أمام «سيتي»، فيما تجمّد رصيد نوتنغهام فوريست عند 18 نقطة في المركز الـ 17.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي