نابولي في ضيافة لاتسيو لمواصلة الضغط على المتصدر

إنتر في مواجهة «مزدوجة» مع بولونيا

رافائيل لياو محتفلاً بهدفه في مرمى كالياري (رويترز)
رافائيل لياو محتفلاً بهدفه في مرمى كالياري (رويترز)
تصغير
تكبير

سيكون إنتر ميلان في مهمّة مزدوجة أمام ضيفه بولونيا، غداً، في ختام المرحلة الـ 18 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

المهمّة الأولى هي استعادة الصدارة من جاره ميلان الذي انتزعها موقتاً بعد فوزه خارج أرضه على كالياري بهدف وحيد سجله البرتغالي رافائيل لياو، في افتتاح المرحلة، رافعاً رصيد فريقه إلى 38 نقطة، بفارق نقطتين أمام إنتر.

وهذا الفوز هو الثاني توالياً لـ «روسونيري» والأول في العام الجديد، بعدما كان بقي لمباراتين توالياً دون فوز، من بينها خسارته أمام نابولي في 18 ديسمبر الماضي.

أما المهمّة الثانية، فهي ثأرية بعدما خرج إنتر على يد بولونيا في نصف نهائي كأس «السوبر» المحلية بركلات الترجيح في السعودية.

وتُعدّ مواجهة بولونيا خطرة بالنسبة إلى إنتر، إذ إن الفريق الذي يحتل المركز السابع حالياً (26)، فاز في آخر مواجهة بينهما في الدوري، وفرض عليه التعادل قبلها أيضاً، فضلاً عن حرمانه من خوض نهائي كأس «السوبر».

وفي مباراة ثانية، يحلّ نابولي، الثالث (34) ضيفاً على لاتسيو، الثامن (24)، لمواصلة الضغط على المتصدر.

ويعتمد نابولي على مهاجمه الدنماركي راسموس هويلوند، الذي سجّل ثنائية أمام كريمونيزي الأسبوع الماضي، ويبدو أكثر انسجاماً في الفريق، وسيكون عنصراً حاسماً في الحفاظ على آماله في الدفاع عن اللقب في ظل غياب البلجيكي روميلو لوكاكو لإصابة في الفخذ تعرّض لها قبل بداية الموسم، ومن المرجّح أن تبعده لفترة أطول مما كان متوقّعاً، إذ تشير تقارير إعلامية إيطالية إلى أنه قد لا يكون جاهزاً قبل فبراير المقبل.

وسجّل هويلوند (22 عاماً)، 9 أهداف في المسابقات كافة مع نابولي منذ انتقاله من مانشستر يونايتد الإنكليزي على سبيل الإعارة في أغسطس الماضي، حتى نهاية الموسم الراهن.

ولم تكن المواجهات الأخيرة للفريق الجنوبي أمام نادي العاصمة جيدة، إذ تعادل معه 2-2 في آخر لقاء، وخسر قبلها 0-1 و1-3. كما لم يتمكن نابولي من الفوز على لاتسيو في آخر 6 مباريات ضمن المسابقات كافة.

وفي مباراتين أخريين، يلعب فيورنتينا مع كريمونيزي وفيرونا مع تورينو.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي