ثُمن نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم
المغرب وجنوب أفريقيا يواجهان تنزانيا والكاميرون
يطمح المغرب، المضيف والمرشح الأبرز، إلى مواصلة صحوته وحلمه بالتتويج بعد نصف قرن من لقبه الأول، عندما يلتقي تنزانيا، الأحد، على ملعب الأمير مولاي عبدالله في العاصمة الرباط، ضمن ثُمن نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم.
واستهل المغرب البطولة بفوز بشق النفس على جزر القمر (2-0)، ثم سقط في فخ التعادل أمام مالي (1-1) عندما توقفت انتصاراته القياسية المتتالية العالمية عند 19، ما بث الرعب في قلوب الجماهير المغربية العاقدة آمالاً كبيرة على فك العقدة في المملكة.
لكن «أسود الأطلس» أعادوا الثقة بفوز بالطريقة والنتيجة على زامبيا (3-0) في الجولة الثالثة.
وضمن المغرب صدارة المجموعة الأولى والبقاء في العاصمة، كما حظي بمنافس سهل نسبياً هو آخر أفضل أربعة منتخبات حلّت في المركز الثالث: تنزانيا التي ضمنت تأهلها بنقطتين فقط وهي التي لم تحقق أي فوز ليس في النسخة الحالية فحسب، بل في تاريخ مشاركاتها الثلاث السابقة في العرس القاري.
وستكون المواجهة الثانية بين المنتخبين في البطولة بعد النسخة الأخيرة في ساحل العاج، عندما فاز المغرب بثلاثية نظيفة في دور المجموعات.
ويأمل رجال المدرب وليد الركراكي في استغلال السجل المخيّب لتنزانيا في مبارياتها العشر الأخيرة (4 تعادلات، 6 هزائم)، وفشلها في الحفاظ على نظافة شباكها في آخر تسع مباريات.
لكن وصول المدرب الأرجنتيني ميغل أنخل غاموندي في نوفمبر الماضي، ساهم في إيقاف سلسلة من خمس هزائم متتالية بفضل آخر نتيجتين.
وبعد خسارتها أمام نيجيريا 1-2 في الجولة الأولى، حققت تعادلين بنتيجة واحدة (1-1) أمام أوغندا وتونس، ما منحها بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي لأول مرة في تاريخها.
وفي مباراة ثانية، وعد مدرب جنوب أفريقيا، البلجيكي هوغو بروس، بعدم إظهار «أي رحمة» أمام الكاميرون عندما يواجه منتخبه السابق في ثُمن النهائي في الرباط.
وسيخوض بروس مباراة «بافانا بافانا» على ملعب المدينة ضد المنتخب الذي قاده إلى لقب مفاجئ في نسخة الغابون عام 2017.
وقال في مؤتمر صحافي: «المباراة بالتأكيد خاصة بالنسبة لي. عندما تفوز بكأس أمم مع بلد ما، يبقى جزء منهم في قلبك، لكن لا يمكنني أن أكون رحيماً معهم لأنني الآن مدرب جنوب أفريقيا وأريد الفوز بالمباراة».
وجمعت الكاميرون سبع نقاط من أصل تسع ممكنة في المجموعة السادسة وحلت ثانية بفارق الأهداف خلف ساحل العاج المتصدرة وحاملة اللقب.
ويأمل منتخب «بافانا بافانا» الذي تأهل إلى كأس العالم هذا العام، في تكرار إنجازه بالوصول إلى نصف النهائي كما فعل في النسخة الماضية بساحل العاج عام 2024، لكن المدرب يعترف بأن المهمة ستكون صعبة بالنظر إلى قوة المنافسة.
وسيلتقي الفائز مع المغرب أو تنزانيا في ربع النهائي.