8 أطعمة خارقة تُشكل خط الدفاع الأول ضد السرطان

تصغير
تكبير

لم يعد الغذاء مجرد وسيلة لسد الجوع، بل بات في نظر العلم المعاصر «الدرع الواقي» ومحرك المقاومة الأول ضد الأمراض العضال.

وتتزايد الأدلة العلمية التي تؤكد أن ما نضعه في أطباقنا اليومية قد يكون هو الفارق الحقيقي في معادلة الوقاية من السرطان.

وبحسب تقرير حديث نشره موقع «تايمز إنترتينمنت»، فإن الاعتماد على الأنظمة الغذائية النباتية الغنية بالخضراوات والفواكه والبقوليات يرتبط ارتباطاً وثيقاً بانخفاض معدلات الإصابة بالأورام.

لغز «الفيتوكيميائيات».. كيف يحمينا النبات؟

تُشير الدراسات المخبرية إلى أن السر يكمن في «الفيتوكيميائيات»، وهي مركبات نباتية طبيعية تمتلك قدرات فائقة على مكافحة الجذور الحرة، وتقليل الالتهابات المزمنة، ودعم وظائف الخلايا الحيوية.

ورغم أنه لا يوجد «طعام سحري» يوفر حصانة مطلقة، إلا أن التنوع الغذائي يبني منظومة دفاعية متكاملة للجسم على المدى الطويل.

وحدد المعهد الأميركي لأبحاث السرطان مجموعة من الأطعمة التي تمثل «قوة جبارة» في مواجهة مسببات المرض، وهي كالتالي:

1- التفاح: ميزان الأمعاء والوقاية

بفضل أليافه ومركبات «البوليفينول»، يتفاعل التفاح مع بكتيريا الأمعاء لخلق بيئة معادية للسرطان.

وتشير الدراسات إلى دوره اللافت في خفض خطر الإصابة بأنواع محددة من سرطان الثدي.

2- الجزر: منجم الكاروتينويدات

بعيداً عن فوائده المعروفة للنظر، يبرز الجزر كغذاء متكامل غني بالـ «بيتا كاروتين»، وهي مركبات نباتية تخضع لأبحاث مكثفة لدورها في حماية الخلايا من التلف.

3- القرنبيط: بطل الخضراوات الكرنبية

رغم لونه الأبيض، إلا أنه يتصدر قائمة «ألوان الطيف» الغذائية.

ينتمي القرنبيط لعائلة الخضراوات الكرنبية التي أثبتت كفاءة مخبرية عالية في الوقاية من السرطان، مع تأكيد العلماء على أهمية طرق التحضير للحفاظ على قيمته.

4- القهوة: الكنز المظلم

مفاجأة سارة لعشاق القهوة، حيث ارتبط استهلاكها (سواء العادية أو منزوعة الكافيين) بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الكبد وبطانة الرحم، بفضل غناها بالمركبات الفينولية.

5- الثوم: الأليوم المكافح

تظهر مركبات «الأليوم» في الثوم خصائص جبارة مضادة للسرطان في المختبرات، ورغم أن الأدلة البشرية لا تزال قيد التوسع، إلا أنه يبقى ركيزة أساسية في المطبخ الوقائي.

6- البرتقال: ثمرة كاملة لا عصيريوفر البرتقال مضادات أكسدة استثنائية، لكن الخبراء ينصحون بتناوله «ثمرة كاملة» بدلاً من العصير، لضمان الحصول على الألياف التي تُفقد أثناء العصر، والتي تعد عنصراً حيوياً في الوقاية.

7- الطماطم: حارس البروستاتا

ارتبطت الطماطم طويلاً بخفض خطر سرطان البروستاتا.

ورغم تطور الأبحاث وتعدد الآراء، تظل الطماطم بمكوناتها الفريدة مادة خصبة للنقاش العلمي حول فوائدها التراكمية.

8- التوت الأزرق: درع الحمض النووي

يُلقب بـ «الفاكهة الخارقة»، لدوره في حماية الحمض النووي (DNA) من التلف وتعزيز النشاط المضاد للأكسدة، مما يجعله خياراً مثالياً لتعزيز دفاعات الجسم.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي