كوريا الشمالية.. ابنة كيم تزور ضريح العائلة لأول مرة

تصغير
تكبير

أظهرت صور نشرتها وسائل الإعلام الرسمية اليوم الجمعة، ‍أن جو إيه ابنة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، التي من المحتمل إعدادها خليفة له، رافقت والديها في أول زيارة علنية لها إلى ضريح كومسوسان لتكريم ذكرى الزعيمين السابقين للبلاد.

ويتزايد ظهور جو إيه في وسائل الإعلام الحكومية على مدى السنوات الثلاث الماضية ما أثار تكهنات المحللين ووكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية بإعدادها لتكون زعيمة الجيل الرابع لكوريا الشمالية.

ويرى نائب رئيس ⁠معهد سيجونغ للأبحاث تشونغ سونغ تشانغ أن أول ظهور لجو إيه في قصر كومسوسان خطوة محسوبة من والدها قبل المؤتمر القادم ​للحزب الحاكم الذي قد يشهد إضفاء الطابع الرسمي على ⁠تلك المساعي.

وبحسب صور وكالة الأنباء المركزية الكورية، زار كيم الضريح برفقة زوجته ري سول جو وكبار المسؤولين، وجرت الزيارة في أول يناير.

ووقفت جو إيه بين والديها في القاعة الرئيسية لقصر الشمس في كومسوسان.

وقال الخبير في شؤون كوريا الشمالية بالمعهد ​الكوري للتوحيد الوطني الذي تديره الدولة هونغ مين، إن بيونجيانغ ترسم دوما صورة «الأسرة المستقرة» لكيم من خلال ظهور الزوجة والابنة معه في المناسبات الكبرى.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن جو ‌إيه، التي يُعتقد أنها ولدت في أوائل العقد الثاني من الألفية الثالثة حضرت ⁠احتفالات رأس السنة الجديدة لهذا العام. وفي سبتمبر، سافرت إلى بكين مع والدها في أول زيارة معلنة لها إلى الخارج. ولم تؤكد كوريا الشمالية قط عمر جو إيه.

ويزور كيم ضريح ⁠كومسوسان حيث يرقد جده ومؤسس الدولة كيم إيل سونغ ووالده كيم جونغ ‌إيل في ⁠المناسبات الرئيسية في لفتة ‍تؤكد على توارث السلطة في الدولة المسلحة نوويا.

وأحجم المتحدث باسم وزارة التوحيد الكورية الجنوبية عن التعليق على ظهور جو إيه.

وصرح مسؤول للصحافيين بأن الحكومة ترى أنه من السابق لأوانه اعتبارها خليفة نظرا لصغر سنها وعدم ⁠شغلها أي منصب رسمي.

وقال هونغ إن ‍الأدوار ⁠المحتملة لأبناء كيم الآخرين تستدعي الحذر عند استخلاص أي استنتاجات في شأن تولي جو إيه قيادة البلاد في المستقبل.

وأضاف «من المستحيل عمليا تعيين كيم جو إيه، التي يُعتقد أنها تبلغ 13 عاما فقط، خليفة له رسميا وهي لم تبلغ بعد السن القانونية للانضمام إلى حزب العمال».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي