«الدراسات المصرفية»... محرك تنموي للقطاع المالي والمصرفي خلال 55 عاماً
- إستراتيجية بناء القدرات في المعهد تركّزعلى تعزيز جاهزية القطاع المالي
- شهادات معتمدة دولياً وتدريب متخصص في مجالات المخاطر والامتثال والتكنولوجيا المالية والرقمية
- تمكين المواهب الوطنية وتعزيز القدرات المؤسسية وبناء قطاع مصرفي جاهز للمستقبل
احتفل معهد الدراسات المصرفية بالذكرى السنوية الخامسة والخمسين لتأسيسه خلال احتفالية خاصة لفريق عمل المعهد أقيمت في قاعة الفعاليات في دار حمد، حيث اجتمع الموظفون للاحتفال بخمسة عقود من النمو والتعاون والتأثير المؤسسي. وتضمن الاحتفال تكريماً للموظفين الذين أكملوا حتى 19 عاماً من الخدمة تعبيراً عن الاعتزاز بروح الفريق والمرونة، وثقافة المعهد الداعمة للإنجاز الجماعي.
وذكر بيان للمعهد أنه خلال أكثر من نصف قرن، عمل المعهد محرّكاً تنموياً للقطاع المالي والمصرفي في الكويت، متوسعاً من مؤسسة تدريب محلية إلى منصة إقليمية لبناء القدرات، تضم نخبة من الخبراء الدوليين وشراكات قطاعية، إضافة إلى مجموعة من برامج التعلم المهني المصممة لتعزيز جاهزية القطاع والكفاءة التشغيلية وقوة القيادات.
وتركّز استراتيجية بناء القدرات في المعهد على تعزيز جاهزية القطاع المالي من خلال مسارات تعلّم متخصصة، وبرامج لتطوير القيادات، ومبادرات لرفع المهارات الوطنية. ومن خلال تقديم شهادات معتمدة دوليا، وتدريب متخصص في مجالات المخاطر والامتثال والتكنولوجيا المالية والخدمات المصرفية الرقمية، يواصل المعهد رفع المعايير المهنية في القوى العاملة المالية في دولة الكويت. ويمتد هذا الالتزام ليشمل كوادره أيضا، إذ يستثمر المعهد في تطوير موظفيه لضمان تهيئة كل فرد في الفريق للمساهمة في رؤية المعهد التحويليه، من خلال تمكين المواهب الوطنية وتعزيز القدرات المؤسسية، وبناء قطاع مصرفي جاهز للمستقبل
ويلعب «الدراسات المصرفية» دوراً أساسياً في تطوير القطاعين المصرفي والمالي في دولة الكويت منذ أكثر من 5 عقود، وتمت الاستفادة من خبرته في تسهيل نقل المعرفة والابتكار، كما تطورت عروضه لتشمل مجموعة واسعة من البرامج والخدمات مثل الشهادات المهنية، والتطوير التنفيذي، والتدريب والتطوير في مختلف المجالات، والتقييمات والاختبارات، والتعلم الإلكتروني، والمنشورات حول الأعمال والبحوث المالية.