ليفربول في مهمّة خطرة بمواجهة سندرلاند... وريال مدريد يسعى لوقف النزيف

أرسنال يتطلع لاستعادة الانتصارات أمام برنتفورد

تصغير
تكبير

بعد تعادله المثير مع مضيفه وجاره تشلسي في المرحلة الماضية، يتطلّع أرسنال للعودة إلى طريق الانتصارات، عندما يستضيف برنتفورد، غدا الأربعاء، في المرحلة الـ 14 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

ولم يستفد أرسنال من النقص العددي، الذي عانى منه تشلسي، الذي لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 38، بعدما تعادل 1-1 في «دربي لندني».

ورغم هذا التعادل، لا يزال أرسنال، يتربع على قمّة الترتيب برصيد 30 نقطة، فيما يتواجد برنتفورد في المركز العاشر (19).

ويدرك النادي اللندني صعوبة المهمّة أمام برنتفورد، الذي حقّق عدداً من المفاجآت خلال الموسم الحالي، وشهد فوزه على مانشستر يونايتد وليفربول، حامل اللقب، وتعادله مع تشلسي.

ويحلّ تشلسي، الثالث (24)، ضيفاً على ليدز يونايتد، الثامن عشر (11)، حيث يرغب هو الآخر في العودة إلى طريق الفوز.

ويطمح الـ «بلوز» لاستغلال حالة انعدام الوزن، التي يعاني منها ليدز، عقب خسارته في مبارياته الأربع الأخيرة، وهو ما يجعل الفريق يقع تحت الضغط.

ويخوض ليفربول، الثامن (21)، مواجهة محفوفة بالمخاطر، عندما يستضيف سندرلاند «الحصان الأسود»، السادس (22)، حيث يطمع الفريق الأحمر في تحقيق انتصاره الثاني توالياً، عقب فوزه الثمين على مضيفه وست هام يونايتد 2-0، موقفاً مسلسل الهزائم.

وفجّر مدرب ليفربول، الهولندي أرني سلوت، مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما قرّر إبقاء النجم المصري محمد صلاح، على مقاعد البدلاء أمام وست هام، حيث لم يشارك قائد منتخب «الفراعنة» في اللقاء مطلقاً.

واعتمد سلوت في الهجوم على السويدي ألكسندر إيساك، الذي سجّل هدفه الأول مع ليفربول في الدوري، والألماني فلوريان فيرتز والهولندي كودي جاكبو، قبل أن يدفع بالفرنسي هوغو إيكيتيكي بدلاً من إيساك في الشوط الثاني، بينما بقي صلاح على مقاعد البدلاء.

وفي مباريات أخرى، يلعب برايتون مع أستون فيلا، ولفرهامبتون مع نوتنغهام فوريست وبيرنلي مع كريستال بالاس.

إسبانيا

يسعى ريال مدريد إلى وقف نزيف النقاط، حين يتواجه مع مضيفه أتلتيك بلباو، غدا، في مباراة مقدمة من المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإسباني.

وتم تقديم هذه المواجهة، على غرار مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد، بسبب ارتباط الفرق الأربعة بكأس «السوبر» المحلية المقرّرة في السعودية بين 7 و11 يناير المقبل.

ويأمل «ريال» في العودة الى نغمة الفوز، بعد التعادل الثالث توالياً لفريق المدرب شابي ألونسو في الدوري، ما كلّفه التنازل عن الصدارة، وبات رصيده 33 نقطة، فيما يحتل «بلباو» المركز الثامن (20).

ويعود ريال مدريد إلى الملعب الذي سقط فيه قبل عام 1-2، محاولاً العودة إلى سكة الانتصارات، وفق ما شدّد ألونسو بالقول: «إنها فرصة للعودة إلى سكة الانتصارات خارج ديارنا. النقاط هي كما هي، وما زلنا ننافس بقوّة. سيكون الموسم طويلاً جداً مع تقارب كبير في الترتيب العام للمسابقة».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي