المتطرفون يواصلون السيطرة على أراضٍ فلسطينية
قادة في الجيش الإسرائيلي يطالبون بإعادة أوامر الاعتقال الإداري ضد المستوطنين
طالب قادة كبار في جيش الاحتلال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، بإعادة أوامر الاعتقال الإداري ضد المستوطنين التي ألغاها وزير الدفاع يسرائيل كاتس مع تسلمه منصبه بديلاً ليوآف غالانت.
وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، يصف القادة، الاعتداءات اليهودية المتصاعدة في الضفة الغربية بـ «الأعمال السادية»، ويحذرون من فقدان السيطرة، ويطلبون نقل الجرافات من قطاع غزة لهدم البؤر الاستيطانية «غير الشرعية».
وأوردت الصحيفة، أن الجيش يواجه معارضة من قبل وزراء يمينيين متطرفين، في الوقت نفسه، فإن الشرطة لا تستطيع أو لا تريد إنفاذ القانون، والجيش يدعي أنه بقي وحيداً مع جهاز «الشاباك».
يأتي ذلك غداة مهاجمة مستوطنين متطرفين، منطقة «اللدائن» الصناعية قرب قرية بيت ليد شرق طولكرم، وإضرام النار في أراضٍ ومنشآت صناعية، ما أسفر عن وقوع ثلاث إصابات على الأقل.
وأعلن جيش الاحتلال، اعتقال عدد من المستوطنين. وأفاد بأن المستوطنين اعتدوا على قوات ومركبة عسكرية له بعد فرارهم من مكان الهجوم.
إلى ذلك، يواصل المستوطنون تسييج مزيد من أراضي الفلسطينيين في الأغوار الشمالية، ما يزيد معاناة المزارعين والرعاة ويهدد مصدر رزقهم.
وقال رئيس المجلس القروي في المالح والمضارب البدوية مهدي دراغمة، إن المستوطنين «واصلوا تسييج أراض زراعية في منطقة الفارسية، وهي مملوكة رسمياً بالطابو لمواطنين فلسطينيين»، مضيفاً أن عشرات الآلاف من الدونمات الزراعية والرعوية أصبحت محاطة بأسلاك شائكة، ما يعني الاستيلاء عليها وحرمان أصحابها من الاستفادة منها.