الشرع سيبحث في البيت الأبيض رفع العقوبات وإعادة الإعمار
الشيباني: نسعى لفتح صفحة جديدة وشراكة قوية جداً مع أميركا
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إنّ الرئيس أحمد الشرع سيبحث رفع ما تبقّى من عقوبات على دمشق وإعادة الإعمار وعملية الاستقرار ومكافحة الإرهاب، خلال زيارته «التاريخية» للبيت الأبيض في نوفمبر الجاري، ليصبح أول رئيس سوري يجري زيارة رسمية للولايات المتحدة منذ نحو 70 عاماً.
وأضاف الشيباني خلال مشاركته في منتدى «حوار المنامة»، اليوم الأحد، «هناك الكثير من المواضيع التي سيتم الحديث عنها: بدايةً رفع العقوبات وفتح صفحة جديدة... ونريد أن تكون هناك شراكة قوية جداً بين البلدين»، مضيفاً «نحن اليوم لدينا مكافحة داعش (...) سوريا تعاني من هذا الموضوع (...) نحن بحاجة للدعم الدولي» في هذا المجال.
وأعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك السبت، أن الشرع سيتوجّه إلى واشنطن، حيث سيوقع «على الأرجح» اتفاق الانضمام إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش».
وستكون هذه الزيارة الأولى للرئيس الشرع إلى واشنطن، والثانية له إلى الولايات المتحدة بعد مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعرب سابقاً، عن أمله بأن تنضمّ سوريا إلى الدول العربية التي طبّعت علاقاتها مع إسرائيل في إطار «الاتفاقيات الإبراهيمية».
لكن الشيباني أوضح أن «هذا حديث غير مطروح ولم يطرح».
وتابع «نحن قلنا إننا ملتزمون اتفاقية 1974 وملتزمون أيضاً بناء اتفاقية تضمن السلام والتهدئة بيننا وبين إسرائيل. لا نريد لسوريا أن تدخل حربا جديدة وليست سوريا أيضاً اليوم بمكانة تهديد أي جهة بما فيها إسرائيل».
وأضاف «أعتقد أن اليوم هناك مفاوضات أو مسارات تسير باتجاه الوصول إلى اتفاق أمني لا يهز اتفاقية 1974 ولا يقر واقعاً جديداً قد تفرضه إسرائيل في الجنوب».
كما أكد الشيباني، أنّ دمشق تسعى لأن تكون على مسافة واحدة من الجميع وتعمل على نشر السلام، مضيفاً «لا نسعى لأن تشكل سوريا تهديداً لأي بلد، وملتزمون بتعزيز السلم الأهلي».
واعتبر أن بلاده لديها استقرار أمني «مقبول» في الداخل، وسوريا أصبحت شريكة إقليمية في مكافحة الإرهاب والمخدرات.