هزمه 2-1 على ملعبه أنفيلد لأول مرة منذ 2016
مانشستر يونايتد يعمّق جراح ليفربول.. بالخسارة الرابعة توالياً
عمّق مانشستر يونايتد جراح ليفربول بعدما أسقطه، مساء اليوم الأحد، على ملعبه أنفيلد لأول مرة منذ العام 2016 بنتيجة 2-1، ضمن المرحلة الثامنة من الدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم، ملحقاً بالمضيف الهزيمة الرابعة توالياً في البطولات كافة.
وتراجع ليفربول إلى المركز الرابع بـ15 نقطة بعدما كان متصدراً الترتيب قبل مرحلتين، فيما انتعش يونايتد بفوز ثمين تقدم به إلى النقطة 13.
وفاجأ الضيوف أصحاب الأرض بهدف مبكر للغاية عبر الكاميروني برايان مبيومو الذي تلقى تمريرة ذكية من العاجي أماد ديالو فسدد الكرة من بين قدمي الحارس الجورجي جورجي ماماردشفيلي بعد مرور 62 ثانية من البداية.
والهدف هو الأسرع الذي يتم تسجيله على الإطلاق في مباراة بالدوري الإنكليزي الممتاز بين ليفربول ومانشستر يونايتد على ملعب أنفيلد.
كما فشل ليفربول في الحفاظ على نظافة شباكه في آخر 7 مباريات متتالية في جميع المسابقات هذا الموسم.
وانتظر ليفربول حتى الدقيقة 78 ليدرك التعادل بعد ضغط متواصل سبب ارتباكاً في دفاع يونايتد استغله البديل الإيطالي فيدريكو كييزا بتمريرة امام المرمى أكملها الهولندي كودي خاكبو في الشباك.
ولم يهنأ «الريدز» طويلاً بالتعادل لأن المدافع المتقدم هاري ماغواير أعاد يونايتد الى المقدمة برأسية قابل بها تمريرة البرتغالي برونو فرنانديز على يمين الحارس (84).
وكان أرسنال تمسك بالصدارة بعد فوزه على مضيفه وجاره فولهام 1-0، السبت.
وبعد شوط أول متواضع جداً شهد إلغاء هدف له عبر الإيطالي ريكاردو كالافيوري بداعي التسلل (15)، حسم أرسنال النقاط الثلاث وفوزه السادس في الشوط الثاني بفضل البلجيكي لياندرو تروسار الذي سجل الهدف في الدقيقة 58 إثر ركلة ركنية.
وبذلك، بقي أرسنال وحيداً في الصدارة برصيد 19 نقاط.
وواصل أستون فيلا صحوته بفوزه الثمين على مضيفه توتنهام 2-1.
وبكّر الفريق اللندني بالتسجيل وتحديداً في الدقيقة الثامنة عبر لاعب وسطه الدولي الأوروغوياني رودريغو بنتانكور اثر تمريرة من البرتغالي جواو بالينيا، ورد الضيوف قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق بواسطة لاعب الوسط الدولي مورغان رودجرز (37).
وسجل البديل الارجنتيني إيميليانو بويندا هدف الفوز بعد 16 دقيقة من دخوله مكان العاجي غيفان غيسان، اثر تمريرة من المدافع الدولي الفرنسي لوكا ديني (77).
وهو الفوز الثالث تواليا لأستون فيلا والثالث هذا الموسم بعدما فشل في تذوق طعم الفوز في مبارياته الخمس الاولى (ثلاثة تعادلات وخسارتان)، فرفع رصيده الى 12 نقطة وارتقى الى المركز العاشر.
وردّ أستون فيلا على أطول بداية له بلا فوز في موسم منذ عام 1964 بخمسة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، ثلاثة في الدوري واثنان في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، موسعاً سلسلة انتصاراته إلى ثماني مباريات.
في المقابل، مني توتنهام بخسارته الثانية هذا الموسم مقابل أربعة انتصارات وتعادلين فتجمد رصيده عند 14 نقطة وتراجع الى المركز السادس بفارق الاهداف خلف جاره تشلسي الفائز على مضيفه نوتنغهام فوريست 3-0 السبت في افتتاح المرحلة.
وأثبت الأداء المتواضع لتوتنهام على أرضه في الدوري (11 هزيمة وثلاثة انتصارات فقط في 18 مباراة)، معاناة مدربه النمسوي توماس فرانك منذ أن تولى المسؤولية خلفا للأسترالي أنجي بوستيكوغلو الذي أُقيل في نهاية الموسم الماضي.
وتختتم المرحلة الإثنين بلقاء وست هام يونايتد مع برنتفورد.