Profile / تعدد مواهبها جعلها من النساء العالميات
المكسيكية تاليا... ملامح طفولية ونجاحات مدوية في «الماريّات الثلاث»
مع طفلتها «سابرينا»
تاليا في مسلسل «روزاليندا»
تاليا
| إعداد- شوق الخشتي |
المغنية والممثلة المكسيكية تاليا واحدة من أشهر ممثلات المسلسلات المكسيكية وأكثرهن نجاحاً، اذ أحبها الجمهور للمرة الأولى في مسلسل «ماريا مرسيدس» فتعلق بها وانجذب لمسلسلي «روزاليندا» و«ماريا ابنة الحي»، فلاحق أعمالها الدرامية والغنائية، وتابع خطواتها السريعة الى النجومية في فترة التسعينات لدرجة وصول مبيعات ألبوماتها الى 19 مليون ألبوم في العالم.
حلم الطفولة
ولدت تاليا في 26 أغسطس عام 1972 في مدينة مكسيكو سيتي، ونالت سرّ العماد باسم أرياندا تاليا سودي ميراندا.
كانت الأصغر بين أخوتها ولم يكن لديها الوقت الكافي للتعرف أكثر الى والدها، وذلك بسبب وفاته بعد معاناته من مرض عضال عندما كانت في الخامسة من عمرها.
تاليا عاشت حلم الشهرة منذ صغرها، اذ قادها والداها الى عالم التمثيل والموسيقى منذ نعومة أظافرها، ما جعلها تعيش طفولة غير طبيعية، اذ شملت مرحلة الطفولة مسابقات وعروض تلفزيونية عدة تعرض من خلالها مواهبها المتعددة في التمثيل والغناء ورقص الباليه وعزف البيانو، وقد ساهمت تلك المواهب المتعددة في حصولها على بعض من الأدوار التمثيلية الصغيرة في بعض الأفلام من بينهم «La guerra de los pasteles».
المراهقة
وفي عام 1981 شاركت تاليا كعضوة في فرقة «Din Din» في مهرجان «Juguemos a Cantar»، وتمكنت من تسجيل أربعة ألبومات معهم، وبعد خروجها من الفرقة شاركت وحيدة بالمهرجان عينه.
أما في عام 1984 فقد شاركت تاليا في عمل كوميدي غنائي يحمل اسم «Vaselina»، وبعد ذلك تعرفت على فرقة الأطفال «Timbiriche» وأصبحت جزءا منهم، وسجلت أول ألبوم معهم تحت عنوان «Timibiriche VII» سنة 1986.
الشهرة
بعد أن أصبحت مشهورة بفضل الـ Timbiriche , بدأت تاليا أول خطواتها كممثلة على شاشة التلفزيون في مسلسل «Pobre Se?orita Limantour» بدور Diana، وفي أواخر سنة 1987 عرض ثاني مسلسل لها «Quincea?era» وقد حقق نجاحاً واسعاً.
استمرت تاليا مع فرقة Timbiriche لمدة أربع سنوات، ثم أطلت منفردة في أول ألبوم لها تحت عنوان «Thalia» وانطلقت تاليا في اصداراتها مع أوائل فترة التسعينات وحققت جميعها نتائج باهرة.
وفي عام 1996 تخطت تاليا حدود المكسيك واصلة بذلك الى ميامي, البرازيل, الفيليبين وحتى أندونيسيا.
وفي عام 1997 قدمت أغنية فيلم «Anastasia» التابعة للألبوم الغنائي الاسباني.
مسلسلات
أما بالنسبة لمجال التمثيل فقد سطع نجمها وكونت قاعدة جماهيرية بفضل المخرج Valentin Pimpstein، الذي اختارها في أعمال «الماريات الثلاث»: «ماريمار», «ماريا مرسيدس» و«ماريا ابنة الحي». مذاك الحين حازت على مكانتها كمغنية وممثلة ونالت شهرة عالمية، حتى وصولها الى مسلسلها الأخير «روزاليندا»، كما تميزت في أشهر أعمالها السينمائية «Mambo Café»، وشاركت أيضاً في المسرح مع «crease».
مجالات أخرى
تاليا عملت أيضا كمقدمة برامج اذاعية، مصممة أزياء وشاعرة، وأصبحت حاليا من أشهر نساء المكسيك على صعيد العالم ككل بفضل جهدها وموهبتها.
وكانت غالباً ما ترافقها والدتها في نشاطتها الفنية, التي عملت كمديرة أعمالها منذ بداياتها فقد كانت لها الداعم الرئيسي وبفضلها حصلت على هذا النجاح الكبير.
الحياة الخاصة
عام 2000 تزوجت تاليا من الرئيس السابق لشركة سونيك الموسيقية، رجل الأعمال «تومي موتولا» وهما حاليا يعيشان في مدينة نيويورك.
وفي بدايات عام 2007 انضمت تاليا لشركة «American Broadcasting Company ABC Network» وذلك للبدء في تقديم برنامجها الاذاعي الأسبوعي «The Conexi?n Thal?a Radio Show» والذي من خلاله تتحدث تاليا اذاعيا عن الموسيقى والموضة والأخبار.
وفي يونيو عام 2007 صرحت تاليا في سبق صحفي خاص لمجلة !Hola! المكسيكية عن حملها، كما أعلنت من خلال المجلة أن مولودها القادم سيكون فتاة، وبالفعل أنجبت ابنتها «سابرينا ساكي» في أكتوبر من العام نفسه.
فشل
وبعد غياب عن الساحة الغنائية امتدّ لثلاث سنوات دون تقديم جديد، عادت تاليا بألبوم «lunada» عام 2008 لكن الألبوم فشل فشلاً ذريعاً حيث لم يبع سوى 500 ألف نسخة حول العالم وبررت تاليا فشل ألبومها بضعـــــف الترويــــــج لـــــه، وبســـــــبب فشـــــل الألــبوم فسخت شركة EMI عقدها مع تاليا.
المغنية والممثلة المكسيكية تاليا واحدة من أشهر ممثلات المسلسلات المكسيكية وأكثرهن نجاحاً، اذ أحبها الجمهور للمرة الأولى في مسلسل «ماريا مرسيدس» فتعلق بها وانجذب لمسلسلي «روزاليندا» و«ماريا ابنة الحي»، فلاحق أعمالها الدرامية والغنائية، وتابع خطواتها السريعة الى النجومية في فترة التسعينات لدرجة وصول مبيعات ألبوماتها الى 19 مليون ألبوم في العالم.
حلم الطفولة
ولدت تاليا في 26 أغسطس عام 1972 في مدينة مكسيكو سيتي، ونالت سرّ العماد باسم أرياندا تاليا سودي ميراندا.
كانت الأصغر بين أخوتها ولم يكن لديها الوقت الكافي للتعرف أكثر الى والدها، وذلك بسبب وفاته بعد معاناته من مرض عضال عندما كانت في الخامسة من عمرها.
تاليا عاشت حلم الشهرة منذ صغرها، اذ قادها والداها الى عالم التمثيل والموسيقى منذ نعومة أظافرها، ما جعلها تعيش طفولة غير طبيعية، اذ شملت مرحلة الطفولة مسابقات وعروض تلفزيونية عدة تعرض من خلالها مواهبها المتعددة في التمثيل والغناء ورقص الباليه وعزف البيانو، وقد ساهمت تلك المواهب المتعددة في حصولها على بعض من الأدوار التمثيلية الصغيرة في بعض الأفلام من بينهم «La guerra de los pasteles».
المراهقة
وفي عام 1981 شاركت تاليا كعضوة في فرقة «Din Din» في مهرجان «Juguemos a Cantar»، وتمكنت من تسجيل أربعة ألبومات معهم، وبعد خروجها من الفرقة شاركت وحيدة بالمهرجان عينه.
أما في عام 1984 فقد شاركت تاليا في عمل كوميدي غنائي يحمل اسم «Vaselina»، وبعد ذلك تعرفت على فرقة الأطفال «Timbiriche» وأصبحت جزءا منهم، وسجلت أول ألبوم معهم تحت عنوان «Timibiriche VII» سنة 1986.
الشهرة
بعد أن أصبحت مشهورة بفضل الـ Timbiriche , بدأت تاليا أول خطواتها كممثلة على شاشة التلفزيون في مسلسل «Pobre Se?orita Limantour» بدور Diana، وفي أواخر سنة 1987 عرض ثاني مسلسل لها «Quincea?era» وقد حقق نجاحاً واسعاً.
استمرت تاليا مع فرقة Timbiriche لمدة أربع سنوات، ثم أطلت منفردة في أول ألبوم لها تحت عنوان «Thalia» وانطلقت تاليا في اصداراتها مع أوائل فترة التسعينات وحققت جميعها نتائج باهرة.
وفي عام 1996 تخطت تاليا حدود المكسيك واصلة بذلك الى ميامي, البرازيل, الفيليبين وحتى أندونيسيا.
وفي عام 1997 قدمت أغنية فيلم «Anastasia» التابعة للألبوم الغنائي الاسباني.
مسلسلات
أما بالنسبة لمجال التمثيل فقد سطع نجمها وكونت قاعدة جماهيرية بفضل المخرج Valentin Pimpstein، الذي اختارها في أعمال «الماريات الثلاث»: «ماريمار», «ماريا مرسيدس» و«ماريا ابنة الحي». مذاك الحين حازت على مكانتها كمغنية وممثلة ونالت شهرة عالمية، حتى وصولها الى مسلسلها الأخير «روزاليندا»، كما تميزت في أشهر أعمالها السينمائية «Mambo Café»، وشاركت أيضاً في المسرح مع «crease».
مجالات أخرى
تاليا عملت أيضا كمقدمة برامج اذاعية، مصممة أزياء وشاعرة، وأصبحت حاليا من أشهر نساء المكسيك على صعيد العالم ككل بفضل جهدها وموهبتها.
وكانت غالباً ما ترافقها والدتها في نشاطتها الفنية, التي عملت كمديرة أعمالها منذ بداياتها فقد كانت لها الداعم الرئيسي وبفضلها حصلت على هذا النجاح الكبير.
الحياة الخاصة
عام 2000 تزوجت تاليا من الرئيس السابق لشركة سونيك الموسيقية، رجل الأعمال «تومي موتولا» وهما حاليا يعيشان في مدينة نيويورك.
وفي بدايات عام 2007 انضمت تاليا لشركة «American Broadcasting Company ABC Network» وذلك للبدء في تقديم برنامجها الاذاعي الأسبوعي «The Conexi?n Thal?a Radio Show» والذي من خلاله تتحدث تاليا اذاعيا عن الموسيقى والموضة والأخبار.
وفي يونيو عام 2007 صرحت تاليا في سبق صحفي خاص لمجلة !Hola! المكسيكية عن حملها، كما أعلنت من خلال المجلة أن مولودها القادم سيكون فتاة، وبالفعل أنجبت ابنتها «سابرينا ساكي» في أكتوبر من العام نفسه.
فشل
وبعد غياب عن الساحة الغنائية امتدّ لثلاث سنوات دون تقديم جديد، عادت تاليا بألبوم «lunada» عام 2008 لكن الألبوم فشل فشلاً ذريعاً حيث لم يبع سوى 500 ألف نسخة حول العالم وبررت تاليا فشل ألبومها بضعـــــف الترويــــــج لـــــه، وبســـــــبب فشـــــل الألــبوم فسخت شركة EMI عقدها مع تاليا.