نتنياهو يعتذر عن الاعتداء على قطر... لن يتكرّر
ترامب يعلن «خطة السلام» في غزة: قبولها ينهي الحرب... خلال 72 ساعة
في ما وصفه بأنه «يوم تاريخي للسلام»، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطة واشنطن للسلام في غزة تشمل انسحاباً على مراحل للجيش الإسرائيلي من القطاع المدمر، فيما شهد ترامب على اعتذار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هاتفياً من البيت الأبيض، لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، عن انتهاك سيادة دولة قطر في الهجوم الذي استهدف العاصمة الدوحة في التاسع من سبتمبر الجاري.
وأبدى نتنياهو، خلال الاتصال الذي تم بمبادرة من الرئيس الأميركي وبحضوره، عن أسفه البالغ لمقتل ضابط الأمن القطري «من دون قصد»، خلال الاعتداء على قادة حركة «حماس».
وذكر البيت الأبيض، أن رئيس الوزراء أكّد خلال اعتذاره، أن إسرائيل لن تنفذ مثل هذا الهجوم مرة أخرى مستقبلاً في إطار احترام سيادة الدولة.
وفي مؤتمر صحافي مشترك، قال ترامب للصحافيين «عبر العمل مع السلطة الانتقالية الجديدة في غزة، سيوافق جميع الأطراف على جدول زمني لانسحاب القوات الإسرائيلية على مراحل».
وأضاف أن نتنياهو وافق على المقترح الأميركي لاتفاق السلام في غزة، معلناً أنه «إذا قبلت حماس الاقتراح ستنتهي الحرب وسيفرج عن الرهائن خلال 72 ساعة».
وتابع ترامب: سأكون رئيساً لهيئة دولية جديدة تراقب لجنة إدارة غزة وتوني بلير عضواً، وإذا رفضت حماس المقترح فلا يمكن منع نتنياهو من فعل ما يجب فعله.
وأشار إلى أن «خطتنا ستضمن نزع السلاح في غزة وتدمير الأنفاق وسنعمل مع الإدارة الانتقالية في القطاع وسيكون هناك جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي التدريجي من غزة».
وأعرب عن شكر الدول العربية والإسلامية على المساهمة في تطوير خطة السلام.
وبشأن اتفاقيات إبراهيم، قال ترامب «حتى إيران يمكن أن تنضم (...) أرى أنهم سيكونون منفتحين على ذلك. أعتقد ذلك حقاً. يمكن أن يكونوا أعضاء».
ومن جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه يدعم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المؤلفة من 20 بنداً لإنهاء الحرب في غزة.
وقال: «أدعم خطتكم لإنهاء الحرب في غزة والتي تحقق أهدافنا الحربية. ستعيد إلى إسرائيل جميع رهائننا، وتفكك القدرات العسكرية لحماس، وتنهي حكمها السياسي، وتضمن ألا تشكل غزة مجدداً تهديداً لإسرائيل».