11 غارة استهدفت جهاز الأمن والاستخبارات وقيادة الأركان الحوثية
«حزمة العبور» الإسرائيلية تضرب صنعاء
شهدت العاصمة اليمينة صنعاء، سلسلة من الغارات الجوية العنيفة تركزت على مواقع عسكرية ومخازن أسلحة تابعة لجماعة «أنصارالله»، في رد إسرائيلي واسع النطاق على هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مدينة إيلات وأوقع 22 جريحاً. كما تزامنت ضربات «حزمة العبور» مع خطاب أسبوعي لزعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي.
وقالت مصادر محلية في صنعاء، إن مقاتلات إسرائيلية شنت «أكثر من 11 غارة» على مواقع متفرقة بينها معسكرات ومخازن أسلحة تابعة للحوثيين، ما أدى إلى سقوط قتيلين و48 جريحاً، في حصيلة أولية.
وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عبر منصة «إكس»، «لقد وجّهنا ضربة قوية للعديد من الأهداف الإرهابية التابعة لنظام الحوثي الإرهابي في صنعاء».
وأفاد الجيش في بيان أن الأهداف التي استهدفتها عملية «حزمة العبور»، شملت «مقر قيادة الأركان العامة للحوثيين، ومقار تابعة لأجهزة الأمن والاستخبارات التابعة للنظام، ومقر العلاقات العامة العسكرية للحوثيين، ومعسكرات عُثر فيها على أسلحة وعناصر عسكرية تابعة للنظام الحوثي الإرهابي في منطقة صنعاء».
وأضاف أن المعسكرات التي تم قصفها يستخدمها الحوثيون «لتخزين الأسلحة والتخطيط لهجمات إرهابية وتنفيذها ضد إسرائيل».
كما هدّد الجيش بتنفيذ «عمليات هجومية... في المستقبل القريب» ضد الحوثيين.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مصدر في صنعاء، «أن صاروخين أصابا المكان ذاته، الذي قُتل فيه وزراء الحكومة الحوثية في أغسطس الماضي... وقع الهجوم بالضبط في اللحظة التي بدأ فيها الزعيم عبدالملك الحوثي خطابه».
وأفاد سكان في العاصمة اليمنية، بأن الضربات استهدفت مناطق في جنوب صنعاء وغربها، حيث تصاعدت أعمدة دخان من ثلاثة مواقع مختلفة.
كما تزامنت الضربات مع انقطاع مفاجئ في خدمات الاتصالات الهاتفية داخل المدينة.
وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توعد بأنه سيقابل كل هجوم على المدن الإسرائيلية بـ«ضربة قاسية وموجعة» على ما وصفها بـ«حكم الإرهاب الحوثي»، في حين قال كاتس إن «الإرهابيين الحوثيين سيرتكبون خطأً إن لم يتعلموا الدرس من إيران ولبنان وغزة» وأن الرد سيكون قاسياً.