عشرات الشهداء في القطاع... ومسيّرة حوثية تخترق «القبة الحديدية» وتضرب إيلات
الاحتلال يُمهّد لتقسيم جديد لغزة
في اليوم الـ719 من «حرب الإبادة»، واصلت طائرات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المجازر بحق النازحين، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 85 فلسطينياً في القطاع منذ فجر أمس، بينهم 45 في مدينة غزة، في حين أصيب العديد من الإسرائيليين جراء سقوط وانفجار مسيرة في إيلات (جنوب)، فشلت الدفاعات الجوية في اعتراضها.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، إنّ «العشرات من الشهداء، بينهم 9 أطفال و6 نساء على الأقل، ارتقوا فجر الأربعاء جراء مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال في منطقة سوق فراس شرق مدينة غزة».
وأظهرت لقطات بعد الهجوم مشهد دمار واسع، حيث كان الفلسطينيون يمشّطون أكوام الركام والمعادن الملتوية بحثاً عن أثر للحياة، بينما حمل رجلان جثماناً ملفوفاً ببطانيات ممزقة.
وعلى الأرض، توغلت قوات الاحتلال في عمق مدينة غزة، ووصلت إلى حي الرمال ومخيم الشاطئ للاجئين.
وبحسب موقع «واللا» العبري، فان هذه العملية ستُمكّن لاحقاً القوات من شطر شمال القطاع إلى قسمين. وعملياً، سيكون ذلك شق إضافي في القطاع إلى جانب السيطرة على محور نتساريم، محور موراغ، ومحور نتساريم مجدداً، إضافة إلى منطقة الحاجز الأمني.
وبحسب تقرير فلسطيني، دفعت قوات الاحتلال بدبابات وقوات مشاة إلى شارع النصر بالتوازي مع دخول مخيم الشاطئ.
من ناحية ثانية، فشل الجيش الإسرائيلي في اعتراض مسيّرة حوثية، استهدفت إيلات ما ادى إلى إصابة نحو 22 شخصاً، اثنان في حال «الخطر».
وذكرت إذاعة الجيش ان المسيرة حلقت على ارتفاع منخفض مما صعب اعتراضها على «القبة الحديدية»، بينما أوردت صحيفة «يسرائيل هيوم» أن صاروخين اعتراضيين فشلا في اعتراض المسيرة.
وبحراً، دانت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، «الهجمات» التي طالت «أسطول الصمود» المتجه إلى قطاع غزة قبالة سواحل اليونان ليل الثلاثاء، في وقت قررت إيطاليا إرسال فرقاطة عسكرية لمساعدته.