إيران تتّهم أميركا بفرض «سجن مفتوح» على دبلوماسييها
شرطة مرور توقف أردوغان في شوارع نيويورك
واجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، موقفا لافتاً خلال زيارته إلى نيويورك بعد أن أوقفته شرطة المرور في أحد شوارع المدينة، مما اضطره إلى الانتظار قبل السماح له بعبور الطريق مع وفده.
الواقعة تأتي بعد يوم واحد فقط من حادثة مماثلة طالت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أُوقف ليل الإثنين من قبل شرطة نيويورك أثناء محاولته عبور شارع مغلق لمرور موكب الرئيس دونالد ترامب.
وفي طهران، قال الناطق باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، أمس، إن القيود التي فرضتها الولايات المتحدة على البعثة الإيرانية في نيويورك، تتعارض مع الالتزامات القانونية لواشنطن بموجب اتفاقية الأمم المتحدة.
وكتب على منصة «إكس»، ان «الهدف الحقيقي لأميركا من فرض قيود متزايدة على الدبلوماسيين الإيرانيين وأسرهم في نيويورك هو عرقلة النشاط الدبلوماسي لإيران داخل الأمم المتحدة».
وأضاف «أن المضايقات الممنهجة التي يتعرض لها الدبلوماسيون الإيرانيون من قبل دولة المقر، أدت خلال أسبوع واحد فقط إلى منع مشاركة إيران في اجتماعات دولية عدة عقدت خارج النطاق الجغرافي الذي حدّدته أميركا».
والثلاثاء، صدر قرار أميركي نُشر في الجريدة الرسمية يقضي بمنع الدبلوماسيين الإيرانيين الموجودين في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة من التسوق في متاجر الجملة الأميركية.
واعتبرت صحيفة «واشنطن بوست» القرار بأنه «ضغط غير مألوف على الدبلوماسيين».
كما يؤكد القرار على ضرورة حصول الدبلوماسيين الإيرانيين على إذن من مكتب البعثات الخارجية التابع للخارجية في حال رغبوا في شراء سلع فاخرة أثناء وجودهم في الولايات المتحدة.
ويُعرّف السجل الفيديرالي السلع الفاخرة بأنها تلك التي تزيد قيمتها على ألف دولار. كما صُنفت المركبات التي تزيد قيمتها على 60 ألف دولار على أنها مشتريات فاخرة.
وتسمح الولايات المتحدة، بصفتها مستضيفة للأمم المتحدة، لدول عدة لا تقيم معها علاقات دبلوماسية، بالإبقاء على بعثاتها في نيويورك والسفر إليها.
إلا أن هذه الدول تواجه قيوداً على تنقلات موظفيها في الولايات المتحدة.
وبالتالي، يُطلب من الدبلوماسيين من بيلاروسيا والصين وكوبا وإريتريا وإيران وكوريا الشمالية وروسيا وسوريا وفنزويلا إخطار الخارجية في حال رغبوا في التنقل لمسافة تزيد على 40 كيلومتراً من مركز نيويورك، أو 40 كيلومتراً من البيت الأبيض إذا كان لديهم بعثة في واشنطن.