الهجمات على إيران في يونيو كانت خيانة جسيمة للدبلوماسية
الرئيس الإيراني أمام الأمم المتحدة: لن نسعى أبدا لصنع قنبلة نووية
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لنظيره الإيراني مسعود بزشكيان في الأمم المتحدة، أن اتفاقاً بشأن النووي ما زال «ممكناً» لتجنيب البلاد إعادة تفعيل العقوبات الدولية، قائلاً «لم يبق سوى بضع ساعات».
وأوضح في منشور على «إكس» عقب لقائه بزشكيان أن «على إيران أن تستجيب للشروط المشروعة التي حدّدناها». وأورد ماكرون الشروط التي لن «يتساهل» الأوروبيون حيالها وهي «وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل إلى المواقع النووية» و»الشفافية في ما يتّصل بمخزونات المواد المخصبة» و»الاستئناف الفوري للمفاوضات».
وكان بزشكيان قال من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك، «أعلن هنا، مرة جديدة، أمام هذه الجمعية، أن إيران لم تسع أبداً ولن تسعى إلى صنع قنبلة نووية، ولا نريد أسلحة نووية، بناء على أوامر قادتنا وسلطتنا الدينية».
واعتبر بزشكيان، أن الهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران في يونيو الماضي، كانت خيانة جسيمة للدبلوماسية، مشيراً إلى أن «استهداف العلماء في إيران انتهاك للقانون الدولي».
وأشار إلى أن «هناك إبادة جماعية في غزة وانتهاكاً لسيادة لبنان ومحاولات لتقسيم سوريا».