3 فرق تهاجم المدينة في وقت واحد... وغوتيريش: ما يحدث أسوأ ما شاهدت بحياتي

«هآرتس»: نتنياهو أمر الجيش بهدم غزة من أساساتها

تصغير
تكبير

- «القسام» تنشر «صورة وداعية» للرهائن... وتوعّدت بمصير رون آراد

في تصعيد ممنهج يهدف إلى تدمير البنية التحتية وتهجير السكان قسراً، ضمن خطة معلنة لتحقيق تغيير ديموغرافي يجتث الوجود الفلسطيني من شمال القطاع، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي «حرب الإبادة» على مدينة غزة، في حين نشرت «كتائب القسام» «صورة وداعية» للرهائن الإسرائيليين... وتوعّدت بمصير الطيار رون آراد.

وأفادت مصادر لموقع «واللا» العبري بأن الجيش صعّد من عملية احتلال مدينة غزة التي تهاجمها 3 فرق عسكرية في وقت واحد، مشيراً إلى أن العملية باتت في مراحل متقدمة.

ونقل الموقع تصريحات لضباط إسرائيليين قالوا فيها إن التقدم خلال الساعات الماضية كان كبيراً وتجاوز توقعات القيادات، في حين ذكر مراسل «العربية - الحدث» أن الدبابات تتقدم في محيط شارع الجلاء وحي الشيخ رضوان، في خطوة هي الأولى من نوعها داخل أحد أبرز شوارع مدينة غزة الرئيسية.

وبينما أكد المكتب الإعلامي الحكومي، أن أكثر من 900 ألف فلسطيني ما زالوا صامدين في مدينة غزة وشمالها، رافضين بشكل قاطع النزوح نحو الجنوب، أفاد الدفاع المدني، بأن نحو نصف مليون نزحوا جنوباً منذ نهاية أغسطس الماضي، فيما استشهد في اليوم الـ715 من «حرب الإبادة» أكثر من 61 فلسطينياً بينهم 43 في مدينة غزة.

وسجلت الطواقم أيضاً حركة نزوح عكسي، إذ عاد أكثر من 22 ألف مواطن إلى مناطقهم الأصلية داخل مدينة غزة حتى ظهر أمس، بعد أن نقلوا أثاثهم ومقتنياتهم لتأمينها في الجنوب، ثم عادوا لمدينتهم بسبب انعدام أدنى مقومات الحياة في المناطق التي يُروج لها كمناطق «آمنة».

وفي السياق، ذكرت صحيفة «هآرتس»، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمر الجيش بـ«هدم مدينة غزة من أساساتها»، في إشارة إلى هدم كل الأبراج والمباني العامة والخاصة بالكامل، إضافة إلى الكشف عن شبكة الأنفاق التي تربط شمال القطاع بجنوبه.

وتحت عنوان «الغنيمة العقارية الإسرائيلية تشمل محو غزة من على وجه الأرض»، كتبت «هآرتس»، «قُتل مئات الجنود وعشرات آلاف المدنيين (الفلسطينيين) في قطاع غزة من أجل بناء مساكن لضباط الشرطة».

وأكدت أن ذلك تم «وفقاً للخطة المختصرة التي اقترحها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، أو لتحويل غزة بأكملها إلى غنيمة عقارية وفقا للخطة الشاملة التي اقترحها وزير المال بتسلئيل سموتريتش».

وأضافت «كشف سموتريتش يوم الأربعاء عن خطته الجنونية، وقال إن المفاوضات بشأنها مع إدارة (الرئيس دونالد) ترامب جارية بالفعل، من دون أن يبدي نتنياهو أي تحفظات».

وأشارت إلى وجود «فجوة بين التصريحات الرسمية للحكومة حول تدمير حماس واستعادة الرهائن، والطموحات الاقتصادية الاستعمارية التي يناقشها أعضاؤها خلف الكواليس».

واعتبرت أن «نتنياهو يحاول نسج وعود فارغة حول تحرير الرهائن والإطاحة بحماس، وفي الوقت نفسه، طلب من الجيش هدم غزة من جذورها، ما أدى إلى محو مدن بأكملها عن وجه الأرض واختفاء قرى بأكملها».

في المقابل، نشرت «القسام»، صورة للرهائن الـ46 المتبقين، وسمّتهم جميعاً «رون آراد»، نسبة للطيار الإسرائيلي الذي سقطت طائرته في لبنان عام 1986 وتم تصنيفه في عداد المفقودين منذ 1988، في إشارة إلى أنهم قد يلقون مصيره.

وكتبت «بسبب تعنت نتنياهو وخضوع (رئيس الأركان) إيال زامير؛ ننشر صورة وداعية إبان بدء العملية في غزة».

وفي نيويورك، رأى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مقابلة مع «فرانس برس»، أن على العالم «ألا يخشى» ردود الفعل الإسرائيلية على الاعتراف بدولة فلسطينية، معتبرا أن الدولة العبرية ماضية في «إجراءاتها... بهدف تدمير غزة بالكامل الآن، وتحقيق ضمّ تدريجي للضفة الغربية».

ورأى أن «من المهم أن يشعر (الإسرائيليون) بأنهم يزدادون عزلة لكي يحصل تغيير».

وأكّد أن الحلّ الوحيد الممكن للنزاع هو حلّ الدولتين، مع قيام دولة فلسطينية تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل بسلام.

كما وصف الأمين العام ما يحدث في غزة، بأنه «أسوأ ما شاهده في فترة ولايته، وربما في حياته».

أسلحة أميركية لإسرائيل بـ 6 مليارات دولار

نقلت صحيفة «يديعوت أحرنوت» عن صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب من قادة الكونغرس الموافقة على بيع عشرات مروحيات «أباتشي» وآلاف المصفحات لإسرائيل، خلال العامين أو الثلاثة المقبلة.

«اليوم التالي» بعد نتنياهو

ذكر موقع «روتر نت» العبري، أن اليسار الإسرائيلي يستعدّ لليوم الذي يلي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ويدعو إلى اتخاذ خطوات هجومية ضد اليمين.

وخلال مؤتمر مغلق في المعهد الإسرائيلي للديمقراطية شارك فيه قانونيون وباحثون من اسرائيل والعالم، دعا بعضهم إلى اتخاذ خطوات عدوانية في «اليوم التالي»، حتى لو خالفت القانون القائم، فيما تحدّث آخرون صراحة عن «تنظيف الإسطبلات» في مؤسسات الدولة.

ومن بين المقترحات التي طُرحت: إلغاء جهاز التعليم الديني الرسمي وإغلاق قناة 14، كما برزت في النقاشات الداخلية دعوات ضد الحريديم القوميين الذين لا يلتزمون بقيم وثيقة الاستقلال، وأيضاً انتقاد لوجود ضباط في الجيش الإسرائيلي يتبوّأون مناصب قيادية رغم أنهم يحملون رؤى مناهضة للديمقراطية ولليبرالية.

الاحتلال يعتقل خطيب «الأقصى»

اعتقلت قوات الاحتلال، خطيب المسجد الأقصى المبارك فضيلة القاضي الشيخ محمد سرندح، بعد انتهاء صلاة الجمعة، واقتادته إلى مركز التحقيق في «المسكوبية» بالقدس الغربية ثم قررت إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوعين تمهيداً لتمديد المدة، في تصعيد جديد يستهدف الحريات الدينية في المدينة المقدسة.

وتناول سرندح في الخطبة أوضاع الأمتين العربية والإسلامية، وما يتعرض له قطاع غزة من جرائم، بالإضافة إلى الوعد الإلهي بنصر المؤمنين وتمكينهم.

وبررت شرطة الاحتلال الاعتقال بـ«التحريض على العنف».

وبحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين، فقد بلغ عدد الأئمة والمسؤولين الدينيين منذ أكتوبر 2023 أكثر من 35. وأعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، أن عدد الذين أموا المسجد الأقصى لصلاة الجمعة تجاور الـ50 ألفاً.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي