نتنياهو لا يستبعد «شن ضربات أخرى على قادة حماس أينما كانوا»

روبيو يفتح الباب أمام تدخل عسكري أميركي مباشر بالحرب على غزة

 نتنياهو وروبيو خلال مؤتمر صحافي في القدس (رويترز)
نتنياهو وروبيو خلال مؤتمر صحافي في القدس (رويترز)
تصغير
تكبير

- روبيو: التهديد الإيراني يمتد إلى ما وراء إسرائيل ليشمل الخليج وحتى أوروبا

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن احتمال تنفيذ «عملية عسكرية مركزة» في غزة بقيادة أميركية - إسرائيلية مشتركة، في تصعيد خطير يهدف إلى إضفاء شرعية دولية على جرائم الحرب الإسرائيلية وتمهيد الطريق لعدوان جديد.

وأكد روبيو خلال مؤتمر صحافي مشترك في القدس المحتلة، أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى تنفيذ «عملية عسكرية مركزة» في غزة إذا فشلت المسارات الدبلوماسية، قائلاً إن «الولايات المتحدة ستستمر في التقدم في المسار الدبلوماسي المفضل، لكن من الجائز أن نضطر إلى عملية عسكرية مركزة».

هذا التصريح يمثل سابقة خطيرة، حيث إنه يفتح الباب أمام تدخل عسكري أميركي مباشر في غزة تحت ذرائع «مكافحة الإرهاب»، وهو ما يعكس سياسة الرئيس دونالد ترامب التي تتبنى الرواية الإسرائيلية بشكل كامل.

ووفق مصادر إسرائيلية، فإن التهديد بعملية مشتركة يعني أن غزة قد تواجه عدواناً أكثر وحشية، مع استخدام أسلحة أميركية متطورة.

وتطرق نتنياهو إلى الاعتداء الإسرائيلي على الدوحة (الذي استهدف قيادات حركة «حماس»)، مدّعياً أن «العملية لم تفشل»، ومشيراً إلى أنه لا يستبعد شن المزيد من الضربات عليهم «أينما كانوا».

وانتقد روبيو خطط بعض الدول الغربية للاعتراف بدولة فلسطينية، قائلاً إنها «خطوات في الغالب رمزية... التأثير الوحيد الذي تحدثه فعلياً هو أنها تجعل حماس أكثر جرأة».

أما نتنياهو، فهدد بـ«اتخاذ خطوات أحادية كرد على الخطوات الأحادية للفلسطينيين»، في إشارة إلى ضم المزيد من الأراضي الفلسطينية.

وقال وزير الخارجية، من ناحية ثانية، إن الولايات المتحدة تدعم «الدور البناء» الذي تلعبه قطر في الوساطة في غزة، في حين قال مسؤول أميركي إن روبيو سيتوجه إلى قطر اليوم، قبل أن يكمل طريقه إلى لندن للانضمام إلى الرئيس الأميركي الذي سيقوم بزيارة دولة لبريطانيا.

وفي السياق، أدلى ترامب الأحد بتعليقات حذرة بشأن الاعتداء الاسرائيلي. وقال للصحافيين، إن «قطر حليف رائع جداً. لذا على إسرائيل والآخرين أن يكونوا حذرين. عندما نهاجم الناس، علينا أن نتوخى الحذر».

كما تحدث روبيو ونتنياهو عن الملف النووي، مؤكدين أن «حيازة إيران للنووي خطر غير مقبول على العالم».

وبينما هدد نتنياهو مُجدداً بـ«استهداف المنشآت النووية الإيرانية» بدعم أميركي، اعتبر روبيو أن «التهديد الإيراني يمتد إلى ما وراء إسرائيل ليشمل الخليج وحتى أوروبا».

وقال «إيران نووية تحكمها شخصية متشددة وتمتلك ليس فقط أسلحة نووية محتملة، بل الصواريخ التي يمكنها إيصال تلك الأسلحة إلى أماكن بعيدة، هو خطر غير مقبول، ليس فقط لإسرائيل أو الولايات المتحدة، بل للعالم بأسره».

وأضاف «الرئيس مستمر في حملة الضغوط القصوى». مؤكداً أن واشنطن «ستواصل ممارسة أقصى الضغوط الاقتصادية على إيران حتى تغير سياستها».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي