فرديناند: لا ينبغي التشهير باللاعبين الذين يفرضون الرحيل
اعتبر مدافع منتخب إنكلترا لكرة القدم ومانشستر يونايتد السابق ريو فرديناند، إنه لا ينبغي التشهير باللاعبين الذين يفرضون على ناديهم التخلّي عنهم، مشيراً إلى أن «الأشخاص الطيبين لا يفوزون»، وذلك على خلفية قضية انتقال المهاجم السويدي ألكسندر إيساك إلى ليفربول، بطل الدوري الإنكليزي.
وبات إيساك العدو رقم واحد بالنسبة الى جمهور نيوكاسل يونايتد، بعد أن أوضح أنه لا يريد اللعب للنادي مرّة أخرى في محاولته لتمهيد انتقاله إلى ليفربول، قبل أن ينجح في مسعاه في صفقة قياسية بريطانية بقيمة 125 مليون جنيه إسترليني (167 مليون دولار).
في المقابل، فشلت صفقة انتقال مدافع منتخب إنكلترا مارك غويهي، بعد رفض كريستال بالاس، حامل كأس إنكلترا، بيعه في اللحظة الأخيرة.
وخلافاً لقضية إيساك المريرة، نال غويهي الإشادة لاستمراره في الدفاع عن ناديه على الرغم من عرض ليفربول.
وقال فرديناند على هامش قمّة كرة القدم العالمية في هونغ كونغ: «الأشخاص الطيبون لا يفوزون. تفلت الأندية من العقاب في مثل هذه الحالات. كم من اللاعبين على مرّ السنين حُرموا من الانتقال».
وأضاف: «لكن اللاعبين يتعرّضون للانتقاد عندما يقولون إنه عرض رائع، إنه مبلغ ضخم، لماذا لا تسمحون لي بالرحيل؟ أريد الذهاب إلى نادٍ يفوز بالبطولات».
وتابع فرديناند، الذي انتقل من ليدز يونايتد إلى مانشستر يونايتد عام 2002 مقابل مبلغ قياسي بريطاني آنذاك: «لم يتمكن مارك غويهي من الرحيل، والجميع يقول رائع، رائع. لكن ماذا لو لم يشتره ليفربول بعد الآن؟ أو تعرّض لإصابة، ولم يحصل على فرصة للفوز بالبطولات؟».
وزاد:«يتساءل الناس لماذا يتصرّف اللاعبون أحياناً بوقاحة ويقولون بصوتٍ عالٍ لا، أنا بحاجة للرحيل وبالتالي لا ينبغي التشهير باللاعبين».