براك يؤكد أن «استقرار سوريا يتطلب تمكين الاقتصاد»
مصادر مُطّلعة تتحدّث عن اتفاق أمني «محتمل» بين دمشق وتل أبيب في سبتمبر!
- وفد من «الإدارة الذاتية» في دمشق لمواصلة التفاوض
- حملات ضد «خلايا إرهابية» بريف طرطوس... و«دواعش» في الحسكة
أكد المبعوث الأميركي إلى دمشق توام برّاك، أن «استقرار سوريا لن يتحقق إلا عبر تمكين الاقتصاد من العمل»، مشيراً إلى خطوات جديدة اتخذتها واشنطن، لتخفيف القيود على الصادرات المدنية نحو دمشق.
وكتب براك على موقع «إكس»، الجمعة، أن «قرار الرئيس دونالد ترامب الجريء في شأن تخفيف العقوبات عن سوريا يستمر مع قيام وزارة التجارة بتخفيف ضوابط التصدير، بما يسمح بالموافقة على تراخيص أساسية للاتصالات والبنية التحتية والطاقة والطيران وغيرها».
وكان مكتب الصناعة والأمن التابع لوزارة التجارة الأميركية أصدر مساء الخميس، قاعدة جديدة تسهّل متطلبات ترخيص الصادرات المدنية إلى سوريا.
ووفق بيان، أصبح بالإمكان تصدير البضائع والبرامج والتقنيات الأميركية ذات الاستخدام المدني البحت إلى سوريا من دون الحاجة إلى ترخيص في معظم الحالات.
اتفاق أمني!
وفي سياق متصل، أعلنت مصادر مُطّلعة على المفاوضات بين سوريا وإسرائيل عن إمكانية الإعلان عن اتفاق أمني أو توقيعه في 25 سبتمبر المقبل، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المقرر أن يلقي الرئيس الانتقالي أحمد الشرع كلمة.
وتسعى إدارة ترامب إلى استغلال الحدث الدولي لعقد لقاء بين الشرع ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بمشاركته هو شخصياً.
ويأتي الضغط الأميركي في ظلّ تصريحات للشرع بأن «محادثات متقدمة» جارية حول اتفاق أمني مع إسرائيل، من شأنه إرساء ترتيبات تشمل مناطق منزوعة السلاح على طول حدود مرتفعات الجولان.
وفي توغل جديد للقوات الإسرائيلية في الجنوب السوري، دخلت عشرات السيارات العسكرية إلى قرية العشة - ريف القنيطرة، حيث عمدت إلى تفتيش عدد من المواقع والمنازل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي العثور على وسائل قتالية في مواقع عدة جنوب سوريا، إثر عمليات ليلية، اعتقل خلالها «عدداً من المتورطين بنشاطات معادية، وعثر على وسائل قتالية».
وكانت القنيطرة ودرعا شهدتا، يوم الجمعة، تحليقاً مكثفاً للطيران الإسرائيلي.
من جهة أخرى، وبعد التوتر الذي شاب العلاقة بين «الإدارة الذاتية» لشمال شرقي سوريا والسلطات السورية الرسمية، وصل وفد من الإدارة الذاتية الكردية برئاسة القيادية إلهام أحمد إلى دمشق، لمواصلة التفاوض.
حملات أمنية
ميدانياً، أطلقت قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، حملة أمنية استهدفت «خلايا متورطة في تنفيذ هجمات إرهابية على عناصر ومواقع أمنية».
وفي الحسكة، انتهت حملة أمنية أطلقتها «قسد»، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي «الأسايش»، والتي تركزت بشكل أساسي على محيط سجن الصناعة، حيث تم الإعلان عن فك حال حظر التجوال في المدينة.
وخلال العملية جرى اعتقال عشرات المشتبه بانتمائهم إلى خلايا تابعة لتنظيم «داعش»، وتم اقتيادهم إلى جهات أمنية مختصة.
إلى ذلك، أعلن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن ارتفاع حصيلة قتلى أعمال العنف التي شهدتها محافظة السويداء، إلى 1990 «بما في ذلك 14 شخصاً قتلوا منذ وقف النار» الذي دخل حيز التنفيذ في 20 يوليو.