الشركة طرحت مناقصة تركيب وحدة في «BS-171»

«نفط الكويت» تؤجل طرح «SEED-2»... إلى بداية 2026

تصغير
تكبير

- تأخير الطرح يعود بشكل أساسي إلى مسائل مرتبطة بإعادة هيكلة الشركة
- نقاش حول السماح بالمشاركة الأجنبية أو قصر المناقصة على الشركات المحلية

نقلت مجلة ميد عن مصادر مطلعة قولها إن شركة نفط الكويت قررت تأجيل طرح مناقصة مشروعها لمعالجة التربة، والذي يُعرف بالمرحلة الثانية من التنمية الاقتصادية البيئية المستدامة (SEED-2)، إلى أوائل عام 2026 بعدما كان من المتوقع أن يتم طرحه في الربع الأول 2025.

وحسب المصادر، يعود سبب هذا التأخير بشكل أساسي إلى مسائل مرتبطة بإعادة هيكلة الشركة.

وتوضح المصادر أن هناك نقاشاً داخلياً جارياً حول ما إذا كان سيُسمح للشركات الأجنبية بالمشاركة في المناقصة أم سيتم قصرها على الشركات المحلية فقط.

وتقدر تكلفة مشروع «Seed-2» بقيمة 50 مليون دينار، أي ما يعادل 130 مليون دولار، ويدور نطاق عمله حول معالجة 4 ملايين متر مكعب من التربة في المنطقة الشمالية، والمنطقة الغربية، والمنطقة الجنوبية الشرقية. ومن المتوقع أن تُطرح المناقصة بعقود خدمة لمدة 5 سنوات.

وعلى عكس المشاريع السابقة التي كانت تمولها الأمم المتحدة، سيتم تمويل المشروع من ميزانية «نفط الكويت» مباشرةً.

ويُعتبر هذا المشروع امتداداً لمشروع «Seed» الأصلي الذي أطلق عام 2012 كبرنامج تجريبي لمعالجة التربة في حقل برقان النفطي، ثاني أكبر حقل نفط في العالم.

ونجح المشروع التجريبي في معالجة ما يقارب 0.9 مليون متر مكعب من التربة واستعادة نحو 0.8 مليون برميل من النفط الخام. وقد حققت الكويت منذ ذلك الحين نتائج ممتازة في مشاريع مشابهة فاقت التوقعات.

وعلى صعيد آخر ذكرت «ميد» أن «نفط الكويت» طرحت مناقصة جديدة لتركيب وحدة تثبيت المكثفات في محطة تعزيز الغاز 171(BS-171)، وتحمل المناقصة الرمز المرجعي (RFP-2127795)، وحددت الشركة 25 نوفمبر موعداً نهائياً لاستدراج العروض، وقبل ذلك، سيُعقد اجتماع خاص مع المقاولين في 24 سبتمبر لمناقشة تفاصيل المشروع.

وتهدف عملية تثبيت المكثفات إلى إزالة الشوائب من مكثفات الغاز الطبيعي عبر فصل مكوناتها المختلفة، ما يضمن نقاءها واستقرارها لعمليات النقل.

وتتألف الوحدة بشكل أساسي من عمود أو برج تقطير، إضافة إلى مبادل حراري يُستخدم لتسخين الغاز.

يُذكر أن محطة «BS-171» الواقعة في غرب الكويت، والتي افتُتحت عام 2018، تعالج الغاز المصاحب من عدة حقول نفطية عبر مراكز التجميع 17 و27 و28، إلى جانب الغاز القادم من منشأة الإنتاج المبكر 18.

وتعتبر هذه المحطة الأولى من نوعها في الكويت المصممة خصيصاً للتعامل مع الغاز الحمضي، نظراً لارتفاع نسبة كبريتيد الهيدروجين في الغاز المنتج بالمنطقة الغربية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي