المخترعة الكويتية تشارك في ملتقى «أسبوع الملكية الفكرية» بسنغافورة
سارة أبورجيب: التعامل مع الذكاء الاصطناعي كمساعد للتحسين وليس كبديل للإنابة عن الإنسان
أكدت المخترعة الكويتية المهندسة سارة أبورجيب، أهمية رعاية المبدعين والاهتمام بحقوق الملكية الفكرية في عصر الذكاء الاصطناعي لرفع معدلات الابتكار في الدول، مشيرة إلى أنه يجب على الإنسان أن يتعامل مع الذكاء الاصطناعي كمخلوقات تساعد البشر على تحسين جودة الحياة وليس كبديل يقوم بالمهام نيابة عنهم.
وأضافت أبورجيب - وهي أول كويتية وعربية تنال جائزة المنظمة العالمية للملكية الفكرية - في تصريح هاتفي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، خلال مشاركتها في ملتقى «أسبوع الملكية الفكرية» الذي انطلقت أعماله اليوم في سنغافورة، أنها شاركت في حلقة نقاشية بعنوان «خلق القيمة عبر الملكية الفكرية: من الأصول غير الملموسة إلى النمو الإستراتيجي».
وأوضحت أبورجيب، أنها قدمت تجربتها في تطوير جهاز ماسح يدوي مدعوم بالذكاء الاصطناعي للكشف غير الجراحي عن إصابات الدماغ، مبينة أن الجهاز يعمل على كشف الأورام والتجلطات بطريقة سريعة ولحظية من دون الحاجة إلى أجهزة «إم آر آي» و«سي تي سكان» كفحص أولي، وهذا الاختراع يستند إلى منظومة من براءات الاختراع التي عززت مكانة ابتكارها على المستوى الدولي.
وأضافت أن هذا الاختراع يحمل جانباً إنسانياً مهماً لأن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع القيام بالدور العاطفي الذي يحمله الإنسان، مؤكدة أن حماية الملكية الفكرية ستسهم في زيادة عدد المخترعين والمبتكرين عبر توفير أدوات قانونية وتكنولوجية تساعدهم على البحث وتطوير ابتكارات جديدة.
وشددت على أن رعاية المبدعين على مستوى الدول أمر ضروري لرفع معدلات الابتكار، موضحة أن وجود حماية قانونية شاملة للملكية الفكرية على مستوى العالم سيسهم في انتشار الاختراعات الإنسانية وتوسيع دائرة المستفيدين منها.