محادثات إيرانية أوروبية في جنيف اليوم
بزشكيان لـ بوتين: لم ولن نسعى لامتلاك أسلحة نووية
فيما تُستأنف في جنيف، المحادثات النووية بين طهران، ودول «الترويكا» الأوروبية، فرنسا وبريطانيا وألمانيا، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في اتصال هاتفي تلقاه من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أن بلاده «لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية».
وذكر الكرملين في بيان، أن بوتين وبزشكيان، تناولا البرنامج النووي والتطورات في منطقة جنوب القوقاز، والقمة الروسية - الأميركية في ألاسكا، إضافة إلى مجالات النقل والطاقة.
واتفقا الرئيسان على عقد اجتماع ثنائي خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في 31 أغسطس الجاري في الصين.
وأعرب بزشكيان عن دعمه للجهود الدبلوماسية لتسوية سلمية للأزمة الأوكرانية.
وفي طهران، ذكر التلفزيون الرسمي، أن «الجولة الجديدة من المفاوضات» مع الأوروبيين، والتي تأتي بعد يوليو في إسطنبول، ستعقد «على مستوى نواب وزراء الخارجية في جنيف»، حيث سيمثل إيران نائب وزير الخارجية مجيد تخت روانجي.
ونقلت «وكالة تسنيم للأنباء» التابعة للحرس الثوري عن مصدر مطلع أن «جدول الأعمال سيركز على القضايا النووية وموضوع رفع العقوبات».
وقال دبلوماسي فرنسي لـ«العربية/الحدث»، إن «تحليلنا القانوني هو أن النافذة المفتوحة أمام إيران ستُغلق، ولا شيء يعيق الآن إعادة فرض العقوبات».
وأوضح «أن إعادة فرض جميع العقوبات التي كانت رُفعت قبل عشر سنوات لن تحتاج إلى إجماع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن»، في إشارة إلى أن روسيا والصين لن تتمكّنا من استخدام الفيتو لتعطيل الخطوة الأوروبية.
وتهدد الدول الأوروبية الثلاث بتفعيل «آلية الزناد» التي ينص عليها الاتفاق النووي مع إيران، بحلول نهاية أغسطس ما لم توافق طهران على الحد من تخصيب اليورانيوم واستئناف التعاون مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتنتهي صلاحية تفعيل الآلية في أكتوبر المقبل، مع أن الأوروبيين حددواً في ما بينهم نهاية أغسطس لتفعيلها في حال فشل الجهود الدبلوماسية. كما عرضوا تمديد المهلة لإتاحة الوقت للمحادثات.
وتعتبر طهران أنه لا يحق للدول الأوروبية تفعيل العقوبات بموجب «آلية الزناد» أو تمديد الموعد النهائي لتفعيلها.