إسرائيل تتجاهل الانتقادات الدولية.. ومجلس الأمن يبحث خطة السيطرة على غزة

تصغير
تكبير

رفضت إسرائيل الانتقادات الدولية الواسعة عقب مصادقة مجلسها الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) على خطة عسكرية للسيطرة على مدينة غزة، في خطوة أثارت قلقاً واسعاً على الصعيد الدولي.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جلسة طارئة يوم الأحد لمناقشة تداعيات القرار الإسرائيلي، وذلك بناءً على طلب عدة أعضاء، على رأسهم المندوب الفلسطيني، في ظل تزايد التحذيرات من تبعات الخطة على الوضع الإنساني والأمني في القطاع.

وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات من منظمات دولية بشأن تصعيد عسكري محتمل في غزة، وتزايد المخاوف من تعقيد فرص التوصل إلى تهدئة أو حل سياسي دائم.

وتٌشير الخطة الإسرائيلية إلى أن الجيش يسيطر حالياً على نحو ثلاثة أرباع القطاع، وأن المرحلة المقبلة تستهدف السيطرة على المناطق التي تضم أكثر من مليوني فلسطيني، معظمهم من النازحين.وأثار الإعلان عن الخطة معارضة واسعة داخل إسرائيل، بما في ذلك من مسؤولين عسكريين وعائلات المحتجزين في غزة.

وقالت حركة حماس إن الخطة تمثل «جريمة حرب جديدة» و«تطهيراً عرقياً» بحق سكان غزة، وإنها ستكلّف إسرائيل ثمناً باهظاً.

واعتبرت الرئاسة الفلسطينية الخطة، «جريمة مكتملة الأركان تمثل استمراراً لسياسة الإبادة الجماعية والقتل الممنهج والتجويع والحصار، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي