«خامنئي يعتقد أنه بإمكان المستثمرين الأميركيين القدوم إلى إيران»

بزشكيان يتّهم إسرائيل بمحاولة قتله: لا مشكلة في استئناف المفاوضات مع واشنطن




عراقجي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على هامش قمة «بريكس»	 (أ ف ب)
عراقجي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على هامش قمة «بريكس» (أ ف ب)
تصغير
تكبير

- عراقجي يرى «الحل العادل» في استفتاء بمشاركة جميع سكان فلسطين الأصليين
- «بريكس» تُندد بالضربات على إيران

اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إسرائيل، بمحاولة اغتياله من دون أن يحدد متى. وأعلن من ناحية ثانية، أنه لا يرى «أي مشكلة» في استئناف المفاوضات مع واشنطن في شأن البرنامج النووي.

وصرح بزشكيان في مقابلة مع الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون، «حاولوا، نعم. تحركوا على هذا النحو، لكنهم فشلوا»، مضيفاً «لم تكن الولايات المتحدة من يقف خلف محاولة قتلي. كانت إسرائيل. كنت في اجتماع (...) حاولوا قصف المنطقة التي كنا نعقد الاجتماع فيها»، مؤكداً «كانت هذه إسرائيل»، بحسب ترجمة لتصريحاته من الفارسية، من غير أن يوضح ما إذا كانت محاولة الاغتيال وقعت خلال الحرب التي دارت بين البلدين في يونيو الماضي.

وتابع الرئيس الإيراني «أنا لا أخاف من التضحية بنفسي دفاعاً عن بلدي وحماية سيادة بلدي. أنا مستعد للتضحية بحياتي من أجل بلدي. لكن هل سيجلب ذلك الأمن إلى المنطقة»؟

كما أكد بزشكيان، أن طهران «لا ترى أي مشكلة في استئناف المفاوضات»، مضيفاً

«هناك شرط... لاستئناف المحادثات. كيف سنثق بالولايات المتحدة مجدداً؟ نعود إلى المفاوضات لكن كيف نتأكد في خضمّ هذه المحادثات، أن النظام الإسرائيلي لن يُعطى الإذن بمهاجمتنا مجدداً»؟

وقصفت الولايات المتحدة، ثلاثة مواقع نووية إيرانية خلال حرب الـ 12 يوماً بين إيران وإسرائيل.

ولاحقاً، كتب بزشكيان على منصة «إكس»، أن المرشد الأعلى السيد علي خامنئي «يعتقد أن بإمكان المستثمرين الأميركيين القدوم إلى إيران».

قضية فلسطين

وفي ريو دي جانيرو، قال وزير الخارجية عباس عراقجي، إن بلاده تعتبر إجراء استفتاء بمشاركة جميع سكان فلسطين الأصليين، بمن فيهم اليهود والمسيحيون والمسلمون، حلاً عادلاً لقضية فلسطين.

وأوضح خلال غداء عمل قادة الدول المشاركين في قمة تجمع بريكس في البرازيل، الأحد، «نعلم جميعاً أنه ما لم تُحل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً، وما لم يُكفل حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وما لم تتوقف جرائم الكيان الصهيوني ضده، فلن ينتهي انعدام الأمن والتوتر في منطقتنا، ولن يعم السلام والاستقرار»، وفقاً لما ذكرته «وكالة إرنا للأنباء» الإيرانية الرسمية.

وأضاف أن «حل الدولتين، المُكرر إعلانه منذ سنوات، لم يُحقق أي نجاح، ومن الواضح للجميع أن الكيان الإسرائيلي نفسه هو العائق الأكبر أمام تحقيقه».

وتابع: «لكن الأهم من ذلك، عندما يجري الحديث عن الدولة الفلسطينية (في ظل فكرة الدولتين)، فالأمر لا يعدو كونه أكثر من مجرد بلدية، أي دولة بلا حدود واضحة ومحترمة، بلا سلطة، وبلا إرادة أو سيادة ملزمة لأي حكومة ذات سيادة. كونوا واقعيين. انظروا إلى الوضع».

وتابع عراقجي: «نرى أن النمط نفسه يجب أن يتكرر في فلسطين، فلن ينجح حل الدولتين، كما لم ينجح في الماضي».

وأكد «برأينا، الحل يكمن في إقامة دولة واحدة ديمقراطية، يعيش فيها سكان فلسطين الرئيسيون، من يهود ومسلمين ومسيحيين، بسلام، وهذا هو السبيل لضمان العدالة، فمن دون العدالة لن تُحل القضية الفلسطينية، ومن دون حل القضية الفلسطينية لن تُحل مشاكل المنطقة الأخرى».

«حل الدولتين»

ودعت دول «البريكس» بشكل جماعي إلى حل سلمي للصراع يقوم على أساس حل الدولتين، رغم موقف طهران الثابت الذي ينادي بضرورة القضاء على إسرائيل.

وقال مصدر دبلوماسي إيراني إن «تحفظات» حكومته تم نقلها إلى المضيفين البرازيليين. ومع ذلك، لم ترفض البيان بالمطلق.

كذلك، نددت «بريكس» بـ«الضربات العسكرية» على إيران، معتبرة أنها «انتهاك للقانون الدولي»، في إعلان لم يأت صراحة على ذكر إسرائيل أو الولايات المتحدة اللتين شنتا ضربات على مواقع عسكرية ونووية ومنشآت إيرانية أخرى.

وانتزع ممثلو إيران تشديداً لنبرة البيان مقارنة بذلك الذي أصدرته المجموعة في 24 يونيو، والذي عبر عن «قلق عميق» في شأن الهجمات، من دون إدانتها رسمياً.

الصواريخ الإيرانية

عسكرياً، قال مستشار القائد العام للحرس الثوري إبراهيم جباري، إن طهران لم تُظهر معظم صواريخها الفعالة حتى الآن، مؤكداً أنه «يمكنها إطلاق صواريخ لمدة عامين من دون نفاد قدراتها».

وأوضح جباري، أن مدن ومنشآت الصواريخ التي تمتلكها إيران تحت الأرض «كبيرة جداً لدرجة أنه لم يتسنّ إظهار معظم القدرات الدفاعية بعد».

وتابع أن القوات الإيرانية «في قمة جاهزيتها لمواجهة أي عدوان محتمل».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي