شملت وزراء خارجية السعودية ومصر وعمان وإيران

لقاءات عربية - إيرانية على هامش منتدى أوسلو

فيصل بن فرحان وعراقجي خلال لقائهما في أوسلو
فيصل بن فرحان وعراقجي خلال لقائهما في أوسلو
تصغير
تكبير

التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم، نظيريه المصري بدر عبدالعاطي والإيراني عباس عراقجي، على هامش منتدى أوسلو 2025.

وجرى خلال اللقاءين استعراض العلاقات الثنائية بين السعودية وكل من مصر وإيران، ومناقشة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. وبحث الوزير السعودي مع نظيره المصري تطورات أوضاع المنطقة، وفي مقدمتها مستجدات قطاع غزة والضفة الغربية، والجهود المبذولة بشأنها.

وثمّن عبدالعاطي، التطور السريع الذي تشهده العلاقات الثنائية، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بتعميق العلاقات والاستمرار في تطويرها في مختلف المجالات، والتنسيق المستمر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يُحقق المصالح المشتركة للشعبين.

كما أكد الوزير المصري، خلال لقاء ثلاثي مع وزيري خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي وإيران عراقجي على هامش المنتدى، دعم «مصر للمسار التفاوضي في شأن البرنامج النووي الايراني».

واستمع عبدالعاطي، لتقييم البوسعيدي وعراقجي في شأن المفاوضات، مثمناً جهود اﻟوﺳﺎطﺔ اﻟﻌُﻣﺎﻧﯾﺔ.

وأكد أن الأولوية لدى مصر «تحقيق التهدئة ومنع التصعيد في المنطقة، وعدم وجود مجال للحلول العسكرية للأزمات الإقليمية».

وفي القاهرة، أكدت وزارة الخارجية المصرية أن زيارات الوفود الأجنبية لمعبر رفح والمناطق الحدودية المحاذية للأراضي الفلسطينية «لا بد أن تتم بموافقة مسبقة».

وأعلنت ان مواصلة السلطات للنظر في طلبات الراغبين في زيارة المناطق الحدودية للتعبير عن دعم الحقوق الفلسطينية، يتطلب اتباع الضوابط التنظيمية والآلية المتبعة منذ بدء الحرب على غزة.

يذكر أن نشطاء من بعض الدول كانوا أعلنوا عن رغبتهم في تنظيم مسيرة لكسر الحصار انطلقت من دول شمال أفريقيا بهدف الوصول لمعبر رفح عبر الحدود المصرية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي