يدعم العلاقات الجيدة مع جيران سوريا... جميعاً
قائد «قسد» منفتح على لقاء أردوغان: نحن على اتصال مباشر مع تركيا
بيروت - رويترز - قال قائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي، إن «قسد» على اتصال مباشر مع تركيا وإنه منفتح على تحسين العلاقات معها، بما في ذلك عقد لقاء مع الرئيس رجب طيب أردوغان.
وتمثل التصريحات العلنية لعبدي، انفتاحاً دبلوماسياً مهماً من جانبه، إذ خاضت القوات التي يقودها قتالاً ضد القوات التركية ومقاتلي المعارضة السورية المدعومين من أنقرة خلال الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاماً.
وصرح عبدي لقناة «شمس» في مقابلة تم بثها الجمعة، إن الجماعة على اتصال مع أنقرة، من دون أن يوضح مدة بقاء قنوات الاتصال مفتوحة.
وأضاف «لدينا قنوات تواصل مباشرة مع تركيا وعبر وسطاء ونأمل أن تتطور هذه العلاقة».
وأشار عبدي إلى أن قواته والأتراك خاضوا حروباً طويلة ضد بعضهم بعضا لكن وقفاً موقتاً لإطلاق النار أوقف تلك الاشتباكات خلال الشهرين الماضيين، معبراً عن أمله في أن يصبح دائماً.
وعندما سُئل عما إذا كان يعتزم مقابلة أردوغان، قال عبدي إنه ليس لديه خطط حالية للقيام بذلك، لكن «لا أمانع لقاء أردوغان ونحن منفتحون على إقامة علاقة جيدة مع تركيا»، مضيفاً أنهم ليسوا في حالة حرب مع أنقرة.
وذكر موقع «المونيتور» الإخباري الجمعة، أن أنقرة اقترحت عقد اجتماع بين عبدي ومسؤول تركي رفيع المستوى، قد يكون وزير الخارجية أو رئيس الاستخبارات.
ونفى مصدر دبلوماسي تركي هذا التقرير، وقال «الادعاءات المتعلقة بتركيا وسلطات بلادنا» الواردة في الخبر «غير صحيحة».
وفي ديسمبر الماضي، اتفقت تركيا و«قسد» على وقف إطلاق النار بوساطة أميركية بعد اندلاع القتال مع تقدم جماعات المعارضة نحو دمشق والإطاحة بنظام بشار الأسد.
ووقع عبدي في مارس، اتفاقا مع الرئيس السوري الموقت أحمد الشرع لدمج الإدارة شبه المستقلة لشمال شرقي سوريا في مؤسسات الدولة الرئيسية في دمشق.
ويوم الخميس، اتهم أردوغان «قسد»، «بالمماطلة» في تنفيذ ذلك الاتفاق.
كما نفى عبدي، الاتهامات أن قواته على اتصال مع إسرائيل.
لكنه قال إن الجماعة تدعم العلاقات الجيدة مع جيران سوريا. وعندما سئل عما إذا كان ذلك يشمل إسرائيل، أجاب عبدي «مع الجميع».
وتابع «نحن مع حسن الجوار مع الجميع وسوريا عانت الكثير جراء الحروب».