فليك «سيُقاتل» من أجل الفرصة في إياب نصف نهائي «الأبطال»

إنزاغي: يامال «ظاهرة» تولد كل 50 عاماً




لامين يامال وسط حصار من مدافعي إنتر ميلان	 (رويترز)
لامين يامال وسط حصار من مدافعي إنتر ميلان (رويترز)
تصغير
تكبير

- تورام يُسجّل أسرع هدف في تاريخ نصف النهائي

كال مدرب إنتر ميلان الإيطالي سيموني إنزاغي، المديح لجناح منافسه ومضيفه برشلونة الإسباني الواعد لامين يامال عقب أدائه المبهر في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، متوقّعاً «مباراة نهائية» إياباً، الثلاثاء المقبل، على ملعب «جوزيبي مياتسا» في ميلانو.

وتقدّم إنتر بهدفين للفرنسي ماركوس تورام، بعد 30 ثانية هو الأسرع في تاريخ نصف نهائي دوري الأبطال، والهولندي دنزل دمفريس (21)، وردّ برشلونة عبر يامال (24) وفيران توريس (38)، قبل أن يُعيد دمفريس التقدّم للضيوف (64)، ثم أدرك حارس المرمى السويسري يان سومر التعادل لأصحاب الأرض بالخطأ في مرمى فريقه (65) إثر تسديدة البرازيلي رافينيا.

وسجّل يامال هدفاً رائعاً في مباراته الـ100 بألوان النادي الكاتالوني، وقدّم أداءً مبهراً مع تمريرات ومراوغات فنية مذهلة وكان قريباً من تسجيل «هاتريك» لولا العارضة التي حرمته من هدفين.

وبعمر 17 عاماً و291 يوماً، أصبح يامال أصغر لاعب يسجل هدفاً في نصف نهائي المسابقة القارية، متفوّقاً على الفرنسي كيليان مبابي (18 عاماً و140 يوماً) في 2017.

وقال إنزاغي عقب المباراة: «من الواضح أن يامال ظاهرة، ربما تولد مثلها كل 50 عاماً. لم أرَ موهبة كهذه من قبل. سبب لنا مشاكل كبيرة، وفرضنا عليه رقابة مزدوجة».

وأضاف: «(أداؤنا) مدعاة فخر كبير، قمنا بتعديلات، كان علينا أن نكون أفضل في مواجهة يامال، وهو أمر ليس بالسهل».

وتابع إنزاغي: «كان بإمكاننا الفوز بهذه المباراة ضد فريق يمتلك لاعباً يصعب إيقافه. بدأنا بشكل جيد، لكنهم خلقوا الكثير من المشاكل، أو بالأحرى، خلق (يامال) الكثير من المشاكل. لقد أبهرني حقاً».

وأردف: «ستكون هناك مباراة نهائية الثلاثاء، سنلعب أمام فريق رائع، غالباً من دون قائدنا» في إشارة إلى مهاجمه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، الذي استبدله عقب الشوط الأول بعدما شعر بآلام في العضلة الخلفية لفخذه الأيسر.

وحظي يامال أيضاً بإشادة مدربه الألماني هانز-ديتر فليك، الذي رفض مقارنته بـ«الأسطورة» الأرجنتيني ليونيل ميسي عشية المباراة.

وقال: «أنا سعيد حقاً لأن هذه الموهبة التي تأتي كل 50 عاماً، كما ذكر إنزاغي، تلعب لبرشلونة».

وأكد فليك أن يامال كان سبب عودة فريقه في المباراة: «كان بالغ الأهمية لنا في الشوط الأول، فقد صنع الكثير من الأشياء الإيجابية وسجل الهدف الأول».

وأضاف: «في المباريات الكبرى، ترى جودة هذا اللاعب، وقد أظهر ذلك، من الرائع حقاً وجوده. إنه لاعب مميز، إنه عبقري. لقد قلتها مراراً وتكراراً، من المذهل كيف يفعل ذلك، يفعل ذلك دائماً في المباريات الكبيرة».

وتابع: «هذا ما نريده ونحتاج إليه منه. إنه دائماً حاضر. عليه أن يستمتع بذلك أيضاً. في سن السابعة عشرة، إنه لاعب لا يُصدق، وبالنسبة لي، الأهم هو استمراره».

وعن مباراة الإياب، قال فليك: «ستكون لدينا فرصتنا (في ميلانو). هذا هو هدفنا، وسنقاتل من أجله».

أما يامال، فعلّق على أدائه، قائلاً: «ألعب وأنا أحاول الاستمتاع، لا أفكر في شيء فقط أقدّم ما لديّ، وأحاول أن أُسعد الناس الذين يشاهدون».

وأضاف: «الأمور تسير على ما يُرام، لكنني لم أحقق شيئاً بعد. ما زال أمامي الكثير لأقدّمه، والكثير لأصنعه، وأتمنى أن أواصل على هذا النسق في الإياب».

وعن حظوظ برشلونة في الفوز بالثلاثية، أجاب: «دائماً ما آمنت بها. أثق بفريقي منذ بداية الموسم. علينا أن نفوز بمباريات كهذه، فهي تصنع الفارق وتعزّز الثقة. سنُعطي كل شيء في لقاء العودة، وسنتأهل إن شاء الله».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي