رئيس إقليمي جديد في المنطقة وتكثيف لزيارات الإدارة العليا
«سيتي غروب» تسعى للعودة إلى المنطقة بعد توتر علاقاتها بالكويت وأبوظبي
|إعداد كارولين أسمر|
تخطط مجموعة «سيتي غروب» لتصعيد وتيرة نشاطها في منطقة الخليج الغنية بالنفط ولاعادة تثبيت وكالتها الاقليمية في المنطقة بعد أن شاب هذه العلاقة الكثير من الخلافات مع المستثمرين الاقليميين.
وقد عملت «سيتي غروب» في العالم العربي على مدى 50 عاماً، كما جاءت منطقة الخليج لتنقذ المصرف المتعثر في المراحل الاولى من الازمة المالية عندما قامت الصناديق السيادية في أبوظبي والكويت بضخ المليارات من الدولارات في المصرف الاميركي. ومع ذلك، فإن علاقة المصرف باثنتين من المؤسسات الاستثمارية الضخمة في العالم قد توترت من حينها. فقد رفعت هيئة أبوظبي للاستثمار دعوى قضائية ضد البنك الاميركي، زاعمةً أنها كانت ضحية «تحريفات احتيالية» للاستثمار الذي ضخته في نوفمبر 2007. مضيفةً أن الارقام التي قدمها «سيتي» لم تكن صحيحة. فيما ردت «سيتي» بدورها على هيئة أبوظبي بالقول ان تلك الشكاوى لا تستحق الرد.
من جهة أخرى، قامت الهيئة العامة للاستثمار الكويتية التي استثمرت في «سيتي» في يناير 2008، ببيع حصتها في المصرف في ديسمبر 2009، كما أجرت محادثات داخلية لبحث تقليص علاقاتها بـ«سيتي» بحسب مصادر مقربة من القضية، بعد أن انزعجت من الخلل والنقص الدائمين في التواصل مع الادارة العليا في البنك.
وقد قام الرئيس التنفيذي للبنك فيكرام باندي بزيارة الى المنطقة الخليجية، استمرت لثلاثة أيام لاعادة تثبيت العلاقات. قابل خلالها العديد من المسؤولين الرسميين المحليين بالاضافة الى منظمين وعملاء ومستثمرين، كما توقع مسؤولو البنك في المنطقة حوارات أكثر قرباً في المستقبل.
وقال رئيس منطقة الشرق الاوسط الجديد اتيك يور رحمان لـ «فاينانشال تايمز» «سنضاعف من تركيزنا ومن استثماراتنا في وكالتنا في المنطقة وجزء من ذلك التركيز يشمل تكثيف زيارات أعضاء من الادارة العليا».
وبحسب مصادر مقربة من المسألة، فان «سيتي» تملك 40 فرعاً و3500 موظف في 9 دول شرق أوسطية وباكستان، بالاضافة الى ميزانية عمومية اقليمية تتراوح بين 10 الى 12 مليار دولار وحجم عائدات بلغ مليار دولار في 2009.
ورفض رحمان، الذي كان رئيس ادارة انشاء أسواق رأس المال في أوروبا والشرق الاوسط وأفريقيا قبل أن يتولى منصب رئيس العمليات في المنطقة في يناير، أن يُفصح عن أرباح البنك الصافية في المنطقة، مشدداً على أن أعمال منطقة الشرق الاوسط تمكنت من مقاومة الازمة بطريقة ملحوظة. وقد تجنب «سيتي» واحدة من مصائب المنطقة الكبرى، وهي اعادة هيكلة ديون «دبي العالمية» التي لم ينكشف عليها البنك الاميركي أبداً.
ويقول المصرفيون في البنوك المنافسة إن «سيتي» لا يزال يعاني للتغلب على تركته من بيع حصة في المصرف السعودي الاميركي (سامبا حالياً) عام 2004، الذي أساء سمعته في منطقة تقدّر الالتزام والعلاقات الطويلة الأمد. بالرغم من ذلك، تمكنت «سيتي» من الحصول على سلسلة من الصفقات المصرفية الاستثمارية الرفيعة المستوى في السعودية ومنطقة الشرق الاوسط.
وقد قام المصرف الاميركي بتقديم النصيحة للمجموعة السعودية للبتروكيماويات «سابك» حول صفقة استحواذها على «جنرال الكتريك بلاستيك» بقيمة 11.6 مليار دولار وهو مقرض ضخم ومصدر للسندات في المنطقة. وقال رحمان « لدينا وكالة مهمة في منطقة الشرق الاوسط وقد قمنا بتنميتها منذ العام 1950» مضيفاً أنها جزء مهم من عمليات «سيتي»، وهي منطقة مهمة جداً وأساسية لتطور البنك وتقدمه الى الامام.
عن «فاينانشال تايمز»
تخطط مجموعة «سيتي غروب» لتصعيد وتيرة نشاطها في منطقة الخليج الغنية بالنفط ولاعادة تثبيت وكالتها الاقليمية في المنطقة بعد أن شاب هذه العلاقة الكثير من الخلافات مع المستثمرين الاقليميين.
وقد عملت «سيتي غروب» في العالم العربي على مدى 50 عاماً، كما جاءت منطقة الخليج لتنقذ المصرف المتعثر في المراحل الاولى من الازمة المالية عندما قامت الصناديق السيادية في أبوظبي والكويت بضخ المليارات من الدولارات في المصرف الاميركي. ومع ذلك، فإن علاقة المصرف باثنتين من المؤسسات الاستثمارية الضخمة في العالم قد توترت من حينها. فقد رفعت هيئة أبوظبي للاستثمار دعوى قضائية ضد البنك الاميركي، زاعمةً أنها كانت ضحية «تحريفات احتيالية» للاستثمار الذي ضخته في نوفمبر 2007. مضيفةً أن الارقام التي قدمها «سيتي» لم تكن صحيحة. فيما ردت «سيتي» بدورها على هيئة أبوظبي بالقول ان تلك الشكاوى لا تستحق الرد.
من جهة أخرى، قامت الهيئة العامة للاستثمار الكويتية التي استثمرت في «سيتي» في يناير 2008، ببيع حصتها في المصرف في ديسمبر 2009، كما أجرت محادثات داخلية لبحث تقليص علاقاتها بـ«سيتي» بحسب مصادر مقربة من القضية، بعد أن انزعجت من الخلل والنقص الدائمين في التواصل مع الادارة العليا في البنك.
وقد قام الرئيس التنفيذي للبنك فيكرام باندي بزيارة الى المنطقة الخليجية، استمرت لثلاثة أيام لاعادة تثبيت العلاقات. قابل خلالها العديد من المسؤولين الرسميين المحليين بالاضافة الى منظمين وعملاء ومستثمرين، كما توقع مسؤولو البنك في المنطقة حوارات أكثر قرباً في المستقبل.
وقال رئيس منطقة الشرق الاوسط الجديد اتيك يور رحمان لـ «فاينانشال تايمز» «سنضاعف من تركيزنا ومن استثماراتنا في وكالتنا في المنطقة وجزء من ذلك التركيز يشمل تكثيف زيارات أعضاء من الادارة العليا».
وبحسب مصادر مقربة من المسألة، فان «سيتي» تملك 40 فرعاً و3500 موظف في 9 دول شرق أوسطية وباكستان، بالاضافة الى ميزانية عمومية اقليمية تتراوح بين 10 الى 12 مليار دولار وحجم عائدات بلغ مليار دولار في 2009.
ورفض رحمان، الذي كان رئيس ادارة انشاء أسواق رأس المال في أوروبا والشرق الاوسط وأفريقيا قبل أن يتولى منصب رئيس العمليات في المنطقة في يناير، أن يُفصح عن أرباح البنك الصافية في المنطقة، مشدداً على أن أعمال منطقة الشرق الاوسط تمكنت من مقاومة الازمة بطريقة ملحوظة. وقد تجنب «سيتي» واحدة من مصائب المنطقة الكبرى، وهي اعادة هيكلة ديون «دبي العالمية» التي لم ينكشف عليها البنك الاميركي أبداً.
ويقول المصرفيون في البنوك المنافسة إن «سيتي» لا يزال يعاني للتغلب على تركته من بيع حصة في المصرف السعودي الاميركي (سامبا حالياً) عام 2004، الذي أساء سمعته في منطقة تقدّر الالتزام والعلاقات الطويلة الأمد. بالرغم من ذلك، تمكنت «سيتي» من الحصول على سلسلة من الصفقات المصرفية الاستثمارية الرفيعة المستوى في السعودية ومنطقة الشرق الاوسط.
وقد قام المصرف الاميركي بتقديم النصيحة للمجموعة السعودية للبتروكيماويات «سابك» حول صفقة استحواذها على «جنرال الكتريك بلاستيك» بقيمة 11.6 مليار دولار وهو مقرض ضخم ومصدر للسندات في المنطقة. وقال رحمان « لدينا وكالة مهمة في منطقة الشرق الاوسط وقد قمنا بتنميتها منذ العام 1950» مضيفاً أنها جزء مهم من عمليات «سيتي»، وهي منطقة مهمة جداً وأساسية لتطور البنك وتقدمه الى الامام.
عن «فاينانشال تايمز»