اجتماع الدوحة يعرض على ويتكوف خطة إعادة إعمار غزة

ترامب يتراجع: لن يُطرد أي فلسطيني من غزة

جانب من اجتماع الدوحة
جانب من اجتماع الدوحة
تصغير
تكبير

- تحذّير فلسطيني من مجاعة في غزة... وأممي من استهداف الصحة الإنجابية
- العثور على 90 نفقاً في محور فيلادلفيا

في تراجع ملحوظ عن تصريحاته السابقة التي دعا فيها إلى ترحيل السكان القطاع، الذي يواجه أعمال «إبادة جماعية» إسرائيلية، قال الرئيس دونالد ترامب إنه «لن يُطرد أي فلسطيني من غزة»، ما لقي ترحيباً واسعاً.

وخلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن في واشنطن مساء الأربعاء، أكد ترامب رداً على سؤال صحافي، «لن يُطرد أحد من غزة، لا أحد سيُجبر سكانها على المغادرة»، في تراجع عن مقترحه في 25 يناير الماضي، بتهجير نحو مليوني فلسطيني من القطاع، والذي واجه رفضاً عربياً وعالمياً واسعاً.

وشدد في الوقت ذاته، على أن واشنطن تعمل «بجد» بالتنسيق مع إسرائيل للتوصل إلى حل للوضع في القطاع.

من جهته، دعا مارتن «إلى وقف النار في غزة»، مضيفاً«نريد السلام، نريد إطلاق الرهائن كافة، ويجب إدخال المساعدات إلى القطاع».

ورحب الناطق باسم حركة «حماس» حازم قاسم، بتراجع الرئيس الأميركي عن التهجير، داعياً إياه إلى «عدم الانسجام مع رؤية اليمين الصهيوني المتطرف».

وأكدت القاهرة أن هذا «الموقف يعكس تفهماً لأهمية تجنب تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، وضرورة العمل على إيجاد حلول عادلة ومستدامة للقضية الفلسطينية».

لقاء الدوحة

وفي الدوحة، بحثت مصر والسعودية وقطر والأردن والإمارات وفلسطين، مع مبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، تطورات الوضع في غزة، والخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي أقرتها «قمة فلسطين» في القاهرة.

جاء ذلك وفق بيان صدر عن اجتماع الدوحة بين ويتكوف وكل من رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن، ووزراء الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، والسعودي الأمير فيصل بن فرحان، والأردني أيمن الصفدي، ووزير الدولة في الخارجية الإماراتية خليفة شاهين المرر، إضافة إلى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ.

وبحسب البيان، عرض الوزراء العرب، خطة إعادة إعمار غزة التي أقرتها القمة الطارئة، كما اتفقوا مع المبعوث الأميركي على مواصلة التشاور والتنسيق بشأنها كأساس لجهود إعادة الإعمار.

وأكد الوزراء لويتكوف «أهمية تثبيت وقف إطلاق في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة»، وشددوا على «ضرورة إطلاق جهد حقيقي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، بما يضمن تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال».

وجددوا «التأكيد على الحرص على استمرار الحوار لتعزيز التهدئة، والعمل المشترك من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، عبر تكثيف الجهود الدبلوماسية والتنسيق مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية».

ومنذ الثلاثاء، يجري ويتكوف مباحثات في الدوحة، مع وجود مقترح إسرائيلي لتمديد وقف إطلاق النار في غزة 60 يوماً، قبل توجهه إلى موسكو.

«إبادة جماعية» وتجويع

وفي اليوم الـ54 من اتفاق وقف النار في غزة، أعلنت «حماس» أن سكان غزة يعانون حصاراً للأسبوع الثاني، وإن الاحتلال يمنع إدخال الغذاء والدواء والوقود، في جريمة تجويع جديدة.

وفي سياق متصل، خلص تحقيق للأمم المتحدة أمس، إلى أن إسرائيل ارتكبت أعمال «إبادة جماعية»، بعد أن «هاجمت ودمّرت عمداً» مركز الخصوبة الرئيسي في القطاع المحاصر والمدمر، ومنعت المساعدات بما في ذلك الأدوية اللازمة لضمان سلامة الحمل والإنجاب ورعاية المواليد.

وفي تل أبيب، قدمت عائلات 47 من المحتجزين الإسرائيليين السابقين والحاليين في القطاع، التماساً عاجلاً للمحكمة العليا طالبت فيه بإلغاء قرار وزير الطاقة إيلي كوهين بقطع الكهرباء عن غزة.

وذكر موقع «واللا» أن قوات الهندسة تمكنت حتى الآن من الكشف عن نحو 90 نفقاً بأطوال مختلفة على طول محور فيلادلفيا من معبر رفح المغلق وحتى ساحل البحر.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي