مبارك محمد الهاجري / أوراق وحروف / أحمد العبدالله... في الاستقالة السلامة!

تصغير
تكبير
وزير الإعلام الشيخ أحمد العبدالله، لو كنت أنا مكانك لما ترددت لحظة واحدة في مغادرة كرسي الوزارة، فمع القصور الكبير، والأحداث الماضية، ما المبرر الذي يدعوني لأتشبث بالكرسي، والحقائق والوقائع ترفض مكوثي لحظة واحدة في منصبي الوزاري؟

بوعبدالله هناك من يزين لك البقاء في منصبك الوزاري ليس حباً، وإنما ليحرقك سياسياً وإلى الأبد! قد يقول لك قائل أمض قدماً إلى المنصة فقد ضمنت لك الحكومة الأصوات اللازمة لتخطي الاستجواب، فإن كنت تراهن على أرقام متدنية كرقم 12 أو 13 صوتاً مؤيدة للاستجواب، فاسمح لي أن أقول لك وبصريح العبارة انك مخطئ، فالأرقام قد تخطت الـ30 وبالراحة، فما حصل من وزارتك وتحت قيادتك جعل مؤيدي الاستجواب في ازدياد، ومهما حاولت الحكومة أن توحي لك وللآخرين أن الاستجواب في مخباتها، فذاك وهم، وربما ضرب من الخيال، ولك في الاستجوابات السابقة عبرة وعظة!

انظر، رعاك الله، إلى الوضع السائد حالياً، وعندها ستوافقني أن حماية مستقبلك السياسي مرهون بورقة واحدة هي الاستقالة ولا شيء غيرها، فانج بنفسك يابو عبدالله قبل فوات الأوان!

* * *

الإضراب حق مشروع، حق كفلته الأمم المتحدة عبر منظماتها المتعددة، وليس لأحد أن يمنع حقاً مكفولا دولياً، مهما كانت حججه ومبرراته، وما أثار الاستغراب حقاً، البيان الحكومي الذي هدد كل من يفكر في الإضراب، ان العقوبات المشددة ستكون مصيره الحتمي! وفي هذا التهديد والوعيد الحكومي مخالفة صريحة للقوانين الدولية، فبدلاً من لهجة التهديد الذي أتحفنا به البيان الحكومي، أما كان أولى وأجدى أن تبحث الحكومة عن أسباب الإضرابات، ومحاولة تفاديها، بحل المعوقات، وبحث المطالب المعنية بحقوق الموظفين العاملين في وزاراتها ومؤسساتها!

* * *

خبر رائع وجميل الذي نشرته «الراي» في عددها السبت الماضي، عن عزم وزارة الداخلية وضع بوابات إلكترونية في مطار الكويت الدولي يعبر من خلالها المواطنون المغادرون والقادمون بالبصمة، دون الحاجة إلى ختم جوازاتهم، حيث يفتح لهم الباب الإلكتروني، بعد تأكده من بياناتهم، خطوة رائعة وموفقة، ونتمنى أن تعمم على بقية المنافذ الأخرى.



مبارك محمد الهاجري

كاتب كويتي

[email protected]
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي