قيمة العاصمة الإدارية تتخطى تريليون جنيه

مطورون عقاريون: لا فقاعة في مصر... و30 لـ 35 في المئة زيادة بالأسعار

تصغير
تكبير

- «النصر للسيارات» تنتج 300 «أتوبيس» سنوياً و50 في المئة مكون محلي

في توقيت تزدهر فيه عمليات التشييد والبناء في مشروعات عقارية جديدة، خاصة في المدن المصرية الجديدة، وفي منطقة الساحل الشمالي الغربي في مصر، هناك حالة قلق، من أن تنهار أسعار العقارات، أو تحدث ظاهرة «فقاعة عقارية».

وتعليقاً، على التخوف، قال المطور العقاري وعضو غرفة التطوير العقاري في اتحاد الصناعات المصري المهندس أحمد صبور: «لا توجد مؤشرات على حدوث فقاعة عقارية في السوق المصري، وما يتم طرحه سنوياً من الوحدات أقل من معدلات الطلب، إلى جانب ارتفاع أعداد المواليد، التي تصل إلى 2.7 مليون طفل سنويا، ووجود مليون حالة زواج سنويا، وتزايد معدلات الطلاق، ما يعزز الحاجة إلى المزيد من الوحدات السكنية، بل أتوقع ارتفاع أسعار العقارات خلال الفترة المقبلة بنسبة تتراوح بين 30 و35 في المئة.

وأضاف أن «العروض والتسهيلات التي تقدمها الشركات الكبرى، وتصل إلى مدد سداد تصل إلى 16 عاماً، هي تيسيرات تهدف إلى تنشيط السوق العقاري، الذي يمتلك القدرة على تحقيق مبيعات قوية، وأتوقع نشاطاً أكبر في الربع الأول 2025، مقارنة بباقي العام».

وكشف رئيس شركة العاصمة الإدارية الجديدة في مصر، أن أرباح الشركة في العام 2024، تجاوزت 30 مليار جنيه، وبنسبة نمو 15 في المئة عن العام 2023، وأن تقييم الأصول يتجاوز تريليون جنيه.

وقال المهندس خالد عباس، في لقاء مع أعضاء جمعية رجال الأعمال المصريين: «يتم تجهيز طرح المرحلة الثانية من العاصمة الإدارية الجديدة على صناديق الاستثمار العالمية قريبا، إضافة إلى إطلاق «مرحلة ثانية» من المنطقة الصناعية قريبا، وهناك فرص استثمار كبيرة، وسوف يتم تخصيص جزء من المنطقة لمنتجات تصدير، إضافة الى نمو قطاع الخدمات، مع زيادة الأعداد في المدينة من 15 ألفاً حالياً إلى 80 ألفاً نهاية العام.

ورداً على التخوفات الشعبية من بيع شركات قطاع الأعمال العام الحكومية، قال وزير قطاع الأعمال العام المهندس محمد شيمي، في تصريحات: «نؤكد ونطمئن المواطن المصري، أن أصول الدولة مصانة وتدار بكفاءة كبيرة، ولا يمكن إهمالها».

وأضاف أن شركة النصر للسيارات تحتوي على مصانع رائعة وبنية تحتية متميزة، ويتم التعاون مع الصين لإنتاج 300 أتوبيس سنوياً من خلال البدء بمصنع 3 لإنتاج خط الأتوبيس، وهو بمثابة إحياء وتشغيل شركة النصر للسيارات، وجرى تسليم أول دفعة من أتوبيسات النصر للسيارات إلى شركات وزارة النقل، ودخلت الخدمة بالفعل، وهناك استثمارات ضخمة لتطوير مصنع 4 لإنتاج السيارة الخاصة، ونسبة المكون المحلي في المركبات 50 في المئة كمرحلة أولى، غير أن الميني باص ستكون نسبة التصنيع المحلي فيه 90 في المئة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي