يترأس وفد الكويت المشارك بـ «القمة العالمية للحكومات 2025» في دبي

رئيس الوزراء: إعادة هيكلة الجهاز الحكومي ليكون أكثر اتساقاً مع متطلبات بناء مجتمع رقمي

تصغير
تكبير

- القمة أصبحت منصة عالمية رائدة لتبادل الخبرات والأفكار بين القادة وصنّاع القرار
- ترسيخ مكانة الإمارات الشقيقة كمركز لاستشراف مستقبل الحكومات
- القمة تكتسب أهمية كبرى في ظل تحديات عالمية متسارعة ومتغيّرة
- وضع خطط مستقبلية للارتقاء بالعمل الحكومي وتوثيق التعاون بين حكومات العالم
- الكويت تُولي اهتماماً كبيراً بتعزيز النزاهة وتطوير بيئة العمل والاستثمار في رأس المال البشري

دبي - كونا - تشارك دولة الكويت ممثلة بسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، على رأس وفد رسمي رفيع، في أعمال «القمة العالمية للحكومات 2025» التي تنطلق في دبي، اليوم الثلاثاء، تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل»، في حدث يعد من أكبر الملتقيات الدولية وأكثرها تأثيراً، وتجمع قادة الفكر والخبراء العالميين وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم.

ووصل سمو الشيخ أحمد العبدالله، أمس، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة على رأس وفد الكويت المشارك في القمة، ويضم كلاً من وزير الخارجية عبدالله اليحيا، ووزيرة المالية وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار نورة الفصام، ورئيس ديوان الخدمة المدنية الدكتور عصام الربيعان.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله إلى الإمارات، وزير الصحة ووقاية المجتمع الإماراتي عبدالرحمن العويس، وسفير الكويت لدى الإمارات جمال الغنيم، وسفير الإمارات لدى البلاد الدكتور مطر النيادي، والقنصل العام للكويت في دبي والإمارات الشمالية خالد الزعابي، وأعضاء السفارة والقنصلية.

وقال سمو رئيس مجلس الوزراء، في تصريح صحافي، إن القمة العالمية للحكومات تشهد زخماً متصاعداً ونجاحات متتالية عاماً تلو الآخر، حتى أصبحت منصة عالمية رائدة لتبادل الخبرات والأفكار بين القادة وصناع القرار، في بناء نموذج حكومي بمنظور مستقبلي ومستدام.

وأكد أن القمة العالمية للحكومات ساهمت بدور كبير في ترسيخ مكانة دولة الإمارات الشقيقة، كمركز لاستشراف مستقبل الحكومات، معرباً عن تقديره للعمل والجهد المميّز الذي يقوم به القائمون على تنظيم هذا الحدث من أجل تحقيق الرؤية الطموحة لقيادة دولة الإمارات.

وقال رئيس الوزراء إن القمة تكتسب أهمية كبرى في ظل تحديات عالمية متسارعة ومتغيّرة، تتطلب وضع خطط مستقبلية للارتقاء بالعمل الحكومي وتوثيق التعاون بين حكومات العالم، بما ينعكس إيجاباً على جودة حياة الشعوب ومستوى الخدمات المقدمة، ومعدل كفاءة وإنتاجية الحكومات في مختلف دول العالم.

وأكد أن الكويت تُولي اهتماماً كبيراً بإعادة هيكلة الجهاز الحكومي، ليكون أكثر اتساقاً مع متطلبات بناء مجتمع رقمي، وتعزيز النزاهة وتطوير بيئة العمل، والاستثمار في رأس المال البشري وتنفيذ البلاد لخططها التنموية بكفاءة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ولدى مغادرة رئيس الوزراء، كان في وداعه على أرض المطار النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون مجلس الوزراء شريدة المعوشرجي، ووزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، ورئيس ديوان رئيس مجلس الوزراء عبدالعزيز الدخيل.

وكان سمو الشيخ أحمد العبدالله قد تلقى في وقت سابق رسالة من نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد تضمنت دعوة سموه لحضور القمة.

أكثر من 30 رئيس دولةوحكومة... و400 وزير و27 منظمة دولية

تشكل «القمة العالمية للحكومات 2025»، في دورتها الـ12 التي تنطلق اليوم الثلاثاء وتستمر حتى الخميس المقبل، فرصة مهمة للمجتمع الدولي لتكثيف الجهود وتعزيز التعاون في مواجهة التحديات العالمية، من خلال تبني الابتكار والاستدامة كركائز أساسية لمستقبل الحكومات.

وقال وزير شؤون مجلس الوزراء الإماراتي رئيس مؤسسة (القمة العالمية للحكومات) محمد القرقاوي، إن القمة تستقطب كبار القادة وصناع القرار وبتوجيهات رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد ونائبه الشيخ محمد بن راشد، أصبحت منذ انطلاقها عام 2013 منصة رائدة لاستشراف المستقبل.

وأشار القرقاوي، الى نجاح القمة، خلال الـ12 عاماً، في استقطاب أكثر من 75 رئيس دولة وحكومة و2800 وزير و38 ألف مشارك، كما استضافت 1700 برنامج وجلسة حوارية، وأطلقت أكبر برنامج عالمي للتبادل المعرفي الحكومي.

وأوضح أن الدورة الجديدة تستقطب أكثر من 4000 مشارك من كبار القادة والمسؤولين الحكوميين والخبراء ورواد المستقبل، حيث سيحضرها أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة، كما ستشهد حضور أكثر من 400 وزير في أكبر تجمع وزاري عالمي، إلى جانب مشاركة 27 منظمة دولية.

وتركز القمة على الابتكار والتكنولوجيا كمحركات أساسية للتغيير، وتهدف إلى طرح حلول فعالة للتحديات العالمية الراهنة، من التغيّر المناخي إلى التحولات الاقتصادية وتطوير أدوات وسياسات مستقبلية تستجيب للاحتياجات المتغيرة وتواكب تسارع التحولات التقنية.

كما تتضمن محاور عدة، تشمل الذكاء الاصطناعي والابتكار التكنولوجي وتأثيرهما على القطاعات الحكومية والخاصة، والتغير المناخي والاستدامة ومستقبل العمل والتعليم والأمن السيبراني والتحولات الرقمية، فضلاً عن الصحة العالمية وأهمية توظيف التقنيات الطبية الحديثة في تعزيز نظم الرعاية الصحية.

وعلى مدار أيام القمة، سيتم تنظيم جلسات حوارية وورش عمل متخصصة ومنصات عرض ابتكارية، ومن المتوقع أن يتم إعلان شراكات إستراتيجية بين الدول والمؤسسات المشاركة بالإضافة إلى إطلاق مبادرات ومشاريع جديدة تهدف إلى إحداث تأثير ملموس في المجتمعات العربية والدولية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي