قوات إسرائيلية تتوغل جنوب سوريا
بعد احتلالها بلدات عدة في الجنوب السوري منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر الماضي، وتوغلها بريف القنيطرة، نفذت إسرائيل أمس، توغلاً جديداً في المنطقة، ودمرت موقعاً عسكرياً سابقاً للنظام السابق في ريف القنيطرة جنوباً.
وذكر «تلفزيون سوريا»، أن «قوات الاحتلال دخلت إلى محيط قرية عين النورية، الواقعة شمال شرقي بلدة خان أرنبة، ودمّرت إحدى السرايا العسكرية السابقة للنظام المخلوع».
وأشار إلى «إصابة طفل من بلدة رويحينة في القنيطرة السبت (أول من أمس) برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث نُقل إلى مستشفى الجولان الوطني، وكانت حالته مستقرة».
كما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى توغل قوة تابعة للجيش الإسرائيلي في قرية خربة صيصون بمنطقة حوض اليرموك غرب درعا، بالتزامن مع تحليق طيران الاستطلاع في سماء المنطقة.
ولفت إلى أن القوات شقت طريقاً جديداً من جهة الجولان المحتل باتجاه ثكنة الجزيرة قرب قرية معرية في منطقة حوض اليرموك غرب درعا.
ووفقاً للمعلومات، فإن القوات الإسرائيلية تتمركز في هذه الثكنة منذ اليوم الثاني لسقوط النظام السابق، حيث تم رصد آليات حفر تعمل في المنطقة، بالإضافة إلى متاريس تحيط بالثكنة، مع تمدد الطريق الذي تم شقه عبر الوادي وصولاً إلى الموقع العسكري.
ومنذ سقوط الأسد، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اتخذ مواقع في المنطقة العازلة (بلغت أكثر من 10 مواقع) بمرتفعات الجولان المحتل، التي تفصل بين المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية والسورية منذ عام 1974.
وسرعان ما توغلت قواته لاحقاً في مناطق ونقاط عدة في محيط تلك المنطقة العازلة.
كما وقعت انفجارات ضخمة في درعا والقنيطرة جنوب سوريا، حيث استهدفت غارة إسرائيلية تل المانع في منطقة الكسوة بريف دمشق، وذلك ضمن سلسلة من الضربات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية بعد سقوط نظام الأسد.
من جهة أخرى، طلب الدفاع المدني عدم الدخول إلى القرى والبلدات والأراضي التي كانت ضمن خطوط التماس سابقاً مع النظام السابق، وذلك لتجنب مخاطر مخلفات القتل والدمار.