ترامب وروبيو يتخذان إجراءات ضد الإجهاض

مسيرة في واشنطن لمناهضة الإجهاض (أرشيفية)
مسيرة في واشنطن لمناهضة الإجهاض (أرشيفية)
تصغير
تكبير

بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اتخاذ سلسلة إجراءات ضد الإجهاض، وبعث رسالة دعم لعشرات آلاف المتظاهرين المعارضين للإجهاض الذين ساروا في واشنطن، وذلك بعد أيام على تنصيب الجمهوري رئيساً للولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، أمر وزير الخارجية ماركو روبيو بإنهاء كل الإعانات العامة لصالح الإجهاض في الخارج، وقرر الانضمام إلى إعلان دولي يعارض حقوق الإجهاض.

وتأتي قرارات الإدارة الجمهورية الجديدة في يوم النسخة 52 من «المسيرة من أجل الحياة»، وهو عرض سنوي للحركة المناهضة للإجهاض في الولايات المتحدة التي دعمها ترامب برسالة عبر الفيديو.

ووعد ترامب المتظاهرين بأنه «خلال فترة ولايتي الثانية، سنقاتل مجدداً بفخر من أجل العائلات والحياة. سنحمي المكاسب التاريخية التي حققناها».

وانضم إلى التظاهرة ما لا يقل عن مئة عضو من مجموعة «باتريوت فرونت»، وهم من المتعصبين للبيض ومن النازيين الجدد، رغم أنهم لم يحظوا بدعم المنظمين.

وقد ساروا في طوابير على هامش التظاهرة الرئيسية ملوحين بالأعلام الأميركية وبصور ولافتات دينية، ومشددين على أن «العائلات القوية تصنع أمما قوية».

لكن حضورهم لم يرق لبعض المتظاهرين. وقال غريغ ستيرنس، وهو مدرّس فلسفة يبلغ 36 عاماً من كارولينا الشمالية «تأييد الحياة ليس تأييداً للبيض. لا أطيق رؤيتهم هنا. إن هذا يبعث رسالة خاطئة».

وفي الموكب الذي سار من البيت الأبيض إلى المحكمة العليا ومبنى الكابيتول، رُفعت لافتات كُتِبت عليها عبارات «فلنُحِبّ المخلوقات الصغيرة» و«الحياة ثورتنا».

كما ألقى كل من جي دي فانس، نائب الرئيس، ومايك جونسون، رئيس مجلس النواب الجمهوري، كلمة أمام النشطاء.

ويوضح منظمو هذه المسيرة أن هدفهم ليس فقط تغيير القوانين، سواء الفيدرالية أو قوانين الولايات، «ولكن أيضا تغيير الثقافة بحيث يصبح الإجهاض في نهاية المطاف أمراً غير وارد».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي