لقاء / أكد أن أدوار البطولة لا تهمه كثيرا
علي جمعة: حياة الفهد لم تكن بطلة مسلسل «الخراز» فلماذا نستذبح على البطولات؟
حياة الفهد في مسلسل «دمعة يتيم»
جمعة مع الطراروة في احد الاعمال
علي جمعة
| كتب مفرح حجاب |
أكد الفنان علي جمعة انه لا يهتم كثيرا بالحصول على دور البطولة المطلقة في الدراما التلفزيونية، وأشار الى أن الأهم هو أن نقدم للناس دوراً وشخصية وكركتراً يترك بصمة مهما كان حجم ومساحة الدور، كما أشار الى أن ترتيب الأسماء على تتر المسلسل يخضع للمنتج، واعتبر أن تحديد البطولة بعينها على بعض الفنانين انما يعود الى كونهم منتجين لهذه الأعمال ومن حقهم أن يضعوا أنفسهم بالشكل الذي يتمنوه، ملمحا الى انه لايفكر في دخول مضمار الانتاج في الوقت الحالي ويسير على طريقة ابراهيم الصلال وغانم الصالح، فهو يمثل وحسب.
وأوضح جمعة أن العديد من أبناء الجيل الجديد ممن يعتبرون انفسهم مخرجين هم في الحقيقة لا علاقة لهم بالاخراج، والكثير من المصورين ينقذونهم من الاحراج حين تنكشف قلة خبرتهم.
«الراي» التقت الممثل والمخرج التلفزيوني علي جمعة وهذه تفاصيل اللقاء:
• رغم تاريخك الفني الطويل الا انك مازلت قف في منطقة معينة من النجومية وأدوارك رغم تأثيرها لكنها محدودة؟
- بعض ما ورد في سؤالك صحيح، لكن لابد أن تضع في الاعتبار بأن زمن البطولات المطلقة انتهي منذ حقبة السبعينات والثمانينات والدليل أننا أصبحنا نرى البطل في حلقة واحدة، المهم أن يترك الفنان أثرا فيما يقدم، فمن شاهد مسلسل «الخراز» يجد أن حياة الفهد لم تقدم مشاهد كثيرة، مع انها منتجة وبطلة العمل، فلماذا نستذبح على البطولات اذا كانت القديرة حياة لا توليها اهتماما.
واضاف جمعة: وعندما شاركت في «دمعة يتيم» تركت صدى جيدا، أما اذا كنت تقصد كتابة الأسماء على تتر المسلسل فهذه القضية تخضع للأقدمية وأنا أسمي في «دمعة يتيم» وضع بعد حياة الفهد وفي «الخراز» بعد حياة وغانم الصالح وليس لدي أية عقدة من قضية البطولة، وعلى استعداد لتقديم مشهد واحد في أي عمل على أن يكون هذا المشهد له ما يبرره.
• الكثيرون من أبناء جيلك أصبحوا نجوما يجسدون ادوار البطولة مثل طارق العلي وعبد العزيز المسلم وعبدالعزيز جاسم ووداود البلام وغيرهم؟
- الكثير ممن ذكرتهم ينتجون لأنفسهم، والمنتج دائما يحب أن يضع نفسه كما يريد، سواء من حيث اختيار الشخصية أو كتابة اسمه بالطريقة التي يراها مناسبة «ويأكل الجو» كما يقال وهذا من حقه، لكن المهم أن يكون هناك بصمة وألا يكون مجرد وضع الأسماء بشكل معين دون معنى، حيث انني اذكر أن الفنانة سعاد علي قدمت في أحد الأعمال 6 حلقات لكنها تركت صدى جيداً والجميع ظل يتذكرها طوال المسلسل.
• ولماذا لم تدخل مجال الانتاج حتى الآن؟
(يضحك)، الانتاج لا يشغلني والكثير من نجوم الصف الأول لا ينظرون الى قضية الانتاج ومردوده المادي، ومنهم ابراهيم الصلال وغانم الصالح وغيرهم، لأن المهم كيف تقدم عملا فنيا جميلا للناس.
• الا تعتقد ان عملك الرسمي بالتلفزيون عطل انطلاقتك الفنية؟
- نعم، وأضاع عليّ فرصاً بالجملة، لأنني لا أضع مخرجا بديلا عني في برنامجي التلفزيوني «استراحة الجمعة» ليتسلم عملي أثناء غيابي وهو أمر يجعلني حاضرا في الاخراج التلفزيوني وغائبا عن التمثيل.
• كيف تفسر غياب البرامج المميزة في تلفزيون الكويت؟
نحن تلفزيون حكومي ومرتبطون بسقف وفكر معينين، مع هذا نبحث عن أفكار جديدة لا أتهاون في تنفيذها.
• أين المخرجون الشباب ودورهم في تطوير تلفزيون الكويت؟
- ادارة المنوعات طلبت أن القي محاضرة في دورة تدريبية وكان أول حديث أن المخرج لابد أن يكون فنانا وله علاقة بالابداع، وذكرتهم جيدا ان لم يجد احدا منكم لديه نفس الاحساس فليبحث له عن مهنة أخرى، وللأسف الكثير من المخرجين الشباب لا علاقة لهم بالاخراج ولا يعرفون التعامل مع الكوادر ويعتمدون على المصورين في أعمالهم، بل أن الكثير من المصورين والفنيين ينقذون المخرجين الشباب بسبب قلة خبرتهم.
• بعضهم نجح في الفضائيات الخاصة؟
- نجح بسبب مجموعة العمل التي معه ولو كانت هناك احترافية وقام بعمله المناط اليه انكشف، وأنا شخصيا معجب ببعض الشباب منهم مناف عبدال الذي كان يأتي ويتعلم الاخراج وهو طالب وشارك في اخراج فيلم سينمائي وكذلك محمد بولند وحسن اشكناني، ولدي اعتقاد أن هؤلاء سيكون لهم شأن في الاخراج اذا وحدوا اتجاهاتهم خصوصا مناف، لأنه كثيرا ما يقف في المنتصف ما بين العمل في الدراما والاخراج.
أكد الفنان علي جمعة انه لا يهتم كثيرا بالحصول على دور البطولة المطلقة في الدراما التلفزيونية، وأشار الى أن الأهم هو أن نقدم للناس دوراً وشخصية وكركتراً يترك بصمة مهما كان حجم ومساحة الدور، كما أشار الى أن ترتيب الأسماء على تتر المسلسل يخضع للمنتج، واعتبر أن تحديد البطولة بعينها على بعض الفنانين انما يعود الى كونهم منتجين لهذه الأعمال ومن حقهم أن يضعوا أنفسهم بالشكل الذي يتمنوه، ملمحا الى انه لايفكر في دخول مضمار الانتاج في الوقت الحالي ويسير على طريقة ابراهيم الصلال وغانم الصالح، فهو يمثل وحسب.
وأوضح جمعة أن العديد من أبناء الجيل الجديد ممن يعتبرون انفسهم مخرجين هم في الحقيقة لا علاقة لهم بالاخراج، والكثير من المصورين ينقذونهم من الاحراج حين تنكشف قلة خبرتهم.
«الراي» التقت الممثل والمخرج التلفزيوني علي جمعة وهذه تفاصيل اللقاء:
• رغم تاريخك الفني الطويل الا انك مازلت قف في منطقة معينة من النجومية وأدوارك رغم تأثيرها لكنها محدودة؟
- بعض ما ورد في سؤالك صحيح، لكن لابد أن تضع في الاعتبار بأن زمن البطولات المطلقة انتهي منذ حقبة السبعينات والثمانينات والدليل أننا أصبحنا نرى البطل في حلقة واحدة، المهم أن يترك الفنان أثرا فيما يقدم، فمن شاهد مسلسل «الخراز» يجد أن حياة الفهد لم تقدم مشاهد كثيرة، مع انها منتجة وبطلة العمل، فلماذا نستذبح على البطولات اذا كانت القديرة حياة لا توليها اهتماما.
واضاف جمعة: وعندما شاركت في «دمعة يتيم» تركت صدى جيدا، أما اذا كنت تقصد كتابة الأسماء على تتر المسلسل فهذه القضية تخضع للأقدمية وأنا أسمي في «دمعة يتيم» وضع بعد حياة الفهد وفي «الخراز» بعد حياة وغانم الصالح وليس لدي أية عقدة من قضية البطولة، وعلى استعداد لتقديم مشهد واحد في أي عمل على أن يكون هذا المشهد له ما يبرره.
• الكثيرون من أبناء جيلك أصبحوا نجوما يجسدون ادوار البطولة مثل طارق العلي وعبد العزيز المسلم وعبدالعزيز جاسم ووداود البلام وغيرهم؟
- الكثير ممن ذكرتهم ينتجون لأنفسهم، والمنتج دائما يحب أن يضع نفسه كما يريد، سواء من حيث اختيار الشخصية أو كتابة اسمه بالطريقة التي يراها مناسبة «ويأكل الجو» كما يقال وهذا من حقه، لكن المهم أن يكون هناك بصمة وألا يكون مجرد وضع الأسماء بشكل معين دون معنى، حيث انني اذكر أن الفنانة سعاد علي قدمت في أحد الأعمال 6 حلقات لكنها تركت صدى جيداً والجميع ظل يتذكرها طوال المسلسل.
• ولماذا لم تدخل مجال الانتاج حتى الآن؟
(يضحك)، الانتاج لا يشغلني والكثير من نجوم الصف الأول لا ينظرون الى قضية الانتاج ومردوده المادي، ومنهم ابراهيم الصلال وغانم الصالح وغيرهم، لأن المهم كيف تقدم عملا فنيا جميلا للناس.
• الا تعتقد ان عملك الرسمي بالتلفزيون عطل انطلاقتك الفنية؟
- نعم، وأضاع عليّ فرصاً بالجملة، لأنني لا أضع مخرجا بديلا عني في برنامجي التلفزيوني «استراحة الجمعة» ليتسلم عملي أثناء غيابي وهو أمر يجعلني حاضرا في الاخراج التلفزيوني وغائبا عن التمثيل.
• كيف تفسر غياب البرامج المميزة في تلفزيون الكويت؟
نحن تلفزيون حكومي ومرتبطون بسقف وفكر معينين، مع هذا نبحث عن أفكار جديدة لا أتهاون في تنفيذها.
• أين المخرجون الشباب ودورهم في تطوير تلفزيون الكويت؟
- ادارة المنوعات طلبت أن القي محاضرة في دورة تدريبية وكان أول حديث أن المخرج لابد أن يكون فنانا وله علاقة بالابداع، وذكرتهم جيدا ان لم يجد احدا منكم لديه نفس الاحساس فليبحث له عن مهنة أخرى، وللأسف الكثير من المخرجين الشباب لا علاقة لهم بالاخراج ولا يعرفون التعامل مع الكوادر ويعتمدون على المصورين في أعمالهم، بل أن الكثير من المصورين والفنيين ينقذون المخرجين الشباب بسبب قلة خبرتهم.
• بعضهم نجح في الفضائيات الخاصة؟
- نجح بسبب مجموعة العمل التي معه ولو كانت هناك احترافية وقام بعمله المناط اليه انكشف، وأنا شخصيا معجب ببعض الشباب منهم مناف عبدال الذي كان يأتي ويتعلم الاخراج وهو طالب وشارك في اخراج فيلم سينمائي وكذلك محمد بولند وحسن اشكناني، ولدي اعتقاد أن هؤلاء سيكون لهم شأن في الاخراج اذا وحدوا اتجاهاتهم خصوصا مناف، لأنه كثيرا ما يقف في المنتصف ما بين العمل في الدراما والاخراج.