الجيش الإسرائيلي يُساعد قوة الأمم المتحدة بصد هجوم في منطقة حضر

تل أبيب... انهيار نظام الأسد قد يُغيّر واقع الشرق الأوسط

قوات إسرائيلية في مرتفعات الجولان المحتلة             (رويترز)
قوات إسرائيلية في مرتفعات الجولان المحتلة (رويترز)
تصغير
تكبير

- إسرائيل تتطلّع إلى استمرار حكم الأسد «المستضعف»!

للمرة الثانية منذ مساء الجمعة، يُعلن الجيش الإسرائيلي عن تعزيز قواته على الحدود مع سورية بقوات إضافية جديدة للقيام بمهام دفاعية.

وقال الناطق العسكري أفيخاي أدرعي، إن القرار الجديد جاء بعد تقييم للوضع، مشيراً إلى أن «تعزيز القوات سيسمح بتعزيز الدفاع في المنطقة، وإعداد القوات لسيناريوهات مختلفة».

والجمعة، هاجم الجيش الإسرائيلي مخازن أسلحة كيماوية في سورية، بحسب القناة الـ12، التي أوضحت أن الهجوم جاء «خشية وصول المتمردين إليها».

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أنه يساعد قوة الأمم المتحدة في صد هجوم «مُسلح» على موقع للمنظمة الدولية في منطقة حضر السورية القريبة من هضبة الجولان.

وفي السياق، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين رفيع المستوى، أن انهيار نظام الرئيس بشار الأسد، «تحوّل دراماتيكي قد يغير واقع الشرق الأوسط».

واعتبر المسؤولون أن نظام الأسد «فقد سيطرته على الحدود مع إسرائيل».

وأشارت مصادر أمنية في السياق، إلى أنها لا تلحظ تدخلاً ملموساً من إيران أو روسيا أو «حزب الله» في سورية.

وذكرت القناة 14، أنه وفي تطور نادر للغاية، ينعقد «الكابينيت»، 3 مرات خلال 3 أيام.

وبحسب المحلل العسكري في القناة 13، ألون بن دافيد، فإنه «ليس لدى إسرائيل أي مصلحة برؤية نسل تنظيم القاعدة يسيطرون على سورية»، «بل على العكس، إسرائيل تتطلع إلى استمرار حكم الأسد المستضعف وإبعاده عن المحور الشيعي».

وأشار المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، إلى أن الإسرائيليين «لا يرصدون حالياً خطراً داهماً مباشراً إثر الوضع في سورية، وراضون جداً من الحرج الذي لحق بإيران».

إلا أنه أضاف «في المدى البعيد يوجد خطر متطور، في هضبة الجولان وفي المستقبل عند حدود الأردن أيضاً. وشكلت القيادة الشمالية (الأسبوع الماضي)، وحدة جديدة من قوات الاحتياط في الجولان، كي تُستخدم في المستقبل كقوة رد سريع في ظروف كهذه. وفي موازاة ذلك، جرى تعزيز الفرق المتأهبة في البلدات وأجريت تحسينات في الجدار على طول الحدود السورية» في الجولان المحتل.

والتخوفات الإسرائيلية من التطورات الحالية، حسب هرئيل، هي «هجمات مفاجئة تشنها منظمات متطرفة، فيما المعلومات الاستخباراتية حول نشاطها والقدرة على إدراك اعتباراتها محدودة نسبياً».

وأشار المحلل العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، رون بن يشاي، إلى ثلاثة تهديدات على إسرائيل، الأول يتعلق باحتمال «سقوط أسلحة، خصوصاً صواريخ وربما سلاح كيماوي، الموجودة في شمال سورية ووسطها بأيدي المتمردين الجهاديين في الأيام أو الساعات المقبلة، إن لم تكن قد سقطت بأيديهم فعلاً».

واعتبر أن «هذه الأسلحة في منطقة حلب والقواعد العسكرية حولها، خصوصاً مجمع الصناعات العسكرية في منطقة بلدة السفيرة جنوب شرقي حلب، قد توجه نحونا عاجلاً أو آجلاً».

وأضاف بن يشاي أن التهديد الثاني «نابع مباشرة من ضعف جيش النظام السوري ومن حقيقة أن روسيا ليست قادرة على الدفاع عن نظام الأسد مثلما دافعت عنه في العام 2015».

والتهديد الثالث، أن «ينهار نظام الأسد، وعندها ستتحول سورية إلى دولة فاشلة أخرى مثل اليمن ولبنان وغزة، وأن يشكل الإيرانيون فيها ويمولون جيشاً إرهابياً هدفه العمل ضد إسرائيل».

واعتبر أن «صوملة سورية، هي مشكلة من شأنها التهديد على بلدات الجولان والجليل الشرقي».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي